سعدٌ ، « 1 » أو سعيدٌ ، « 2 » من شهداء كربلاء أيضاً . التحق هذان الشخصان مع نافع بن هلال المرادي ومُجِمَّعُ بن عبداللَّه بن العائذي بقافلة الإمام عليه السّلام ، بإرشاد من الطرمّاح بن عديّ في طريق الكوفة ، وفي منزل يدعى عذيب الهجانات . « 3 »
واستناداً إلى رواية الطبري هجم عمر بن خالد مع غلامه ، وجابر بن الحارث ، « 4 » ومجمع بن عبداللَّه على صفوف الأعداء في يوم عاشوراء وفي بداية الحرب ، فحاصرهم عسكر العدوّ وقطع ارتباطهم بعسكر الإمام عليه السّلام ، إلّاأنّهم نجوا من المحاصرة بمساعدة العبّاس عليه السّلام وهم جرحى ، ثمّ اقترب منهم العدوّ ثانية وقتلهم جميعاً دفعة واحدة . « 5 »
لكن استناداً لرواية السيّد ابن طاووس ، « 6 » قال عمرو بن خالد للإمام عليه السّلام في يوم عاشوراء :
جُعِلتُ فِداكَ قَد هَمَمتُ أن ألحَقَ بِأَصحابي ، وكَرِهتُ أن أتَخَلَّفَ فَأَراكَ وَحيداً فَريداً بَينَ أهلِكَ قَتيلًا .
فأجابه الإمام :
تَقَدَّم فَإِنّا لاحِقونَ بِكَ عَن ساعَةٍ .
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 446 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 382 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 569 ؛ الأمالي للشجري : ج 1 ص 172 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 122 .
( 2 ) . راجع : زيارة الناحية والزيارة الرجبية .
( 3 ) . راجع : ج 3 ص 380 ( القسم السابع / الفصل السابع / إقبال أربعة نفر من الكوفة معهم الطرمّاح بن عدي إلى الإمام عليه السّلام ) .
( 4 ) . راجع : ص 173 ( جنادة بن الحارث وابنه عمرو ) .
( 5 ) . راجع : ص 236 ح 1736 .
( 6 ) . لم يرد اسم مولاه في هذا النقل إلّاأنّه يمكن الجمع بين هذين القولين .