تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
شاكِرٍ ، فَقالَ : يا شَوذَبُ ، ما في نَفسِكَ أن تَصنَعَ ؟ قالَ : ما أصنَعُ ؟ اقاتِلُ مَعَكَ دونَ ابنِ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله حَتّى اقتَلَ ، قالَ : ذلِكَ الظَّنُّ بِكَ ، أمّا لا « 1 » فَتَقَدَّم بَينَ يَدَي أبي عَبدِ اللَّهِ حَتّى يَحتَسِبَكَ كَمَا احتَسَبَ غَيرَكَ مِن أصحابِهِ ، وحَتّى أحتَسِبَكَ أنَا ، فَإِنَّهُ لَو كانَ مَعِي السّاعَةَ أحَدٌ أنَا أولى بِهِ مِنّي بِكَ لَسَرَّني أن يَتَقَدَّمَ بَينَ يَدَيَّ حَتّى أحتَسِبَهُ ، فَإِنَّ هذا يَومٌ يَنبَغي لَنا أن نَطلُبَ الأَجرَ فيهِ بِكُلِّ ما قَدَرنا عَلَيهِ ، فَإِنَّهُ لا عَمَلَ بَعدَ اليَومِ وإنَّما هُوَ الحِسابُ . قالَ : فَتَقَدَّمَ فَسَلَّمَ عَلَى الحُسَينِ عليه السّلام ، ثُمَّ مَضى فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ . « 2 » 1724 . الإرشاد : تَقَدَّمَ . . . شَوذَبٌ مَولى شاكِرٍ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، أستَودِعُكَ اللَّهَ وأستَرعيكَ ، ثُمَّ قاتَلَ حَتّى قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ . « 3 »

3 / 21 عابِسُ بنُ أبي شَبيبٍ

كان عابس بن أبي شبيب الشاكري ، « 4 » الذي سُمّي عابس بن شبيب الشاكري « 5 » أيضاً ، من أشجع وأنشط أصحاب الإمام الحسين عليه السّلام . « 6 » وحينما قرأ مسلم عليه السّلام كتاب الإمام الحسين عليه السّلام في دار المختار على جمع من شيعة
هامش
( 1 ) . « أمّا لا » هكذا في المصدر ، ولم تذكر في المصادر الأخرى . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 443 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 22 نحوه ؛ بحار الأنوار : ج 45 ص 28 وراجع : الكامل في التاريخ : ج 2 ص 568 ومثير الأحزان : ص 66 . ( 3 ) . الإرشاد : ج 2 ص 105 ، إعلام الورى : ج 1 ص 464 . ( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 355 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 106 وفي الأصل « عابس بن شبيب الشاكري » ، رجال الطوسي : ص 103 ، مثير الأحزان : ص 66 بزيادة « مولى بني شاكر » ، الأمالي للشجري : ج 1 ص 172 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 122 وفيهما « من همدان » . ( 5 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 22 وراجع : الزيارة الرجبية وزيارة الناحية . ( 6 ) . رجال الطوسي : ص 103 .