تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
كان شوذب يجلس للشيعة فيأتونه للحديث ، وكان متقدّماً في الشيعة . « 1 » ووصفه بعض المتاخّرين بما يلي : قد ذكر أهل السير أنّه كان من رجال الشيعة ووجوهها ومن الفرسان المعدودين ، وكان حافظاً للحديث حاملًا له عن أمير المؤمنين ، وكان يجلس للشيعة فيأتونه للحديث . « 2 » فإذا ثبتت هذه الروايات فالظاهر أنّها لا تنسجم مع الروايات الدالّة على كونه غلام عابس ، لذا يقول المحدّث القمّي : شاكر قبيلة في اليمن من همدان ينتهي نسبهم إلى شاكر بن ربيعة بن مالك ، « 3 » وعابس كان من هذه القبيلة ، وشوذب كان مولاهم أينزيلهم ، أو حليفهم ، لا أنّه كان غلاماً لعابس ، أو معتقه ، أو عبده كما رسخ في الأذهان ، بل قال شيخنا الأجلّ المحدّث النوري صاحب المستدرك عليه الرحمة « 4 » : ولعلّ كان مقامه أعلى من مقام عابس ، لما قالوا في حقّه : وكان - أيشوذب - متقدّماً في الشيعة . « 5 » وجاء في زيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى شَوذَبٍ مَولى شاكِرٍ . « 6 » وورد في الزيارة الرجبيّة : السَّلامُ عَلى سُوَيدٍ مَولى شاكِرٍ . « 7 » 1723 . تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : جاءَ عابِسُ بنُ أبي شَبيبٍ الشّاكِرِيُّ ومَعَهُ شَوذَبٌ مَولى
هامش
( 1 ) . الأمالي للشجري : ج 1 ص 173 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 122 . ( 2 ) . تنقيح المقال : ج 2 ص 88 الرقم 5616 . ( 3 ) . راجع : جمهرة أنساب العرب : ص 397 ، وكتاب النسب : ص 338 والجوهرة : ص 25 . ( 4 ) . راجع : لؤلؤ ومرجان : ص 165 . ( 5 ) . نفس المهموم : ص 254 . ( 6 ) . راجع : ج 8 ص 230 ح 3575 . ( 7 ) . راجع : ج 8 ص 159 ح 3524 .