السَّلامَ ، وأبلِغهُ ما لَقيتُ مِن ألَمِ الجِراحِ ، فَإِنّي أرَدتُ بِذلِكَ نُصرَةَ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ . ثُمَّ ماتَ فَوُجِدُ بِهِ ثَلاثَةَ عَشَرَ سَهماً سِوى ما بِهِ مِن ضَربِ السُّيوفِ وطَعنِ الرِّماحِ . « 1 »
1715 . مثير الأحزان : لَمّا وَصَلَ القِتالُ إلَيهِ عليه السّلام تَقَدَّمَ أمامَهُ رَجُلٌ مِن بَني حَنيفَةَ يَقيهِ بِنَفسِهِ حَتّى سَقَطَ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَقالَ الحَنَفِيُّ : اللَّهُمَّ لا يُعجِزُكَ شَيءٌ تُريدُهُ ، فَأَبلِغ مُحمَّداً صلّى اللَّه عليه وآله نُصرَتي ودَفعي عَنِ الحُسَينِ عليه السّلام ، وَارزُقني مُرافَقَتَهُ في دارِ الخُلودِ . « 2 »
1716 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : خَرَجَ . . . سَعيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيُّ وهُوَ يَقولُ :
أقدِم حُسَينُ اليَومَ نَلقى أحمَدا * وشَيخَكَ الخَيرَ عَلِيّاً ذَا النَّدى
وحَسَناً كَالبَدرِ وافَى الأَسعَدا * وعَمَّكَ القَرمَ « 3 » الهِجانَ « 4 » الأَصيَدا « 5 »
وحَمزَةَ لَيثَ الإِلهِ الأَسَدا * في جَنَّةِ الفِردَوسِ نَعلو صُعُدا
فَحَمَلَ وقاتَلَ حَتّى قُتِلَ .
ورُوِيَ أنَّ هذِهِ الأَبياتَ لِسُوَيدِ بنِ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ ، وَاللَّهُ أعلَمُ . « 6 »
3 / 17 سُويدُ بنُ عَمرٍو
سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي ، « 7 » الذي ورد أيضاً بِاسم : سويد بن عمر بن أبي
هامش
( 1 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 17 ؛ الملهوف : ص 165 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 21 .
( 2 ) . مثير الأحزان : ص 66 .
( 3 ) . القَرم : أي المقدّم في الرأي ( النهاية : ج 4 ص 49 « قرم » ) .
( 4 ) . الهجان : الرجل الحسيب ( القاموس المحيط : ج 4 ص 277 « هجن » ) .
( 5 ) . الأَصيد : الذي يرفع رأسه كبراً ، ومنه قيل للملك : أصيد ( الصحاح : ج 2 ص 499 « صيد » ) .
( 6 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 20 ، الفتوح : ج 5 ص 109 نحوه ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 103 وليس فيه ذيله من « وعمّك » .
( 7 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 446 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 409 ؛ رجال الطوسي : ص 101 وليس -