والظاهر أنّ هذا الشخص هو سويد بن عمرو بن أبي المطاع نفسه .
جدير بالذكر أنّ اسمه لم يرد في الزيارة الرجبيّة وزيارة الناحية المقدّسة .
1717 . الملهوف : تَقَدَّمَ سُوَيدُ بنُ عُمر بنِ أبِي المُطاعِ ، وكانَ شَريفاً كَثيرَ الصَّلاةِ ، فَقاتَلَ قِتالَ الأَسَدِ الباسِلِ ، وبالَغَ فِي الصَّبرِ عَلَى الخَطبِ النّازِلِ ، حَتّى سَقَطَ بَينَ القَتلى وقَد اثخِنَ بِالجِراحِ ، ولَم يَزَل كَذلِكَ ولَيسَ بِهِ حَراكٌ حَتّى سَمِعَهُم يَقولونَ : قُتِلَ الحُسَينُ ، فَتَحامَلَ وأخرَجَ مِن خُفِّهِ سِكّيناً ، وجَعَلَ يُقاتِلُهُم بِها حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ . « 1 »
1718 . تاريخ الطبري عن زهير بن عبد الرحمن الخثعميّ : إنَّ سُوَيدَ بنَ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ كانَ صُرِعَ فَاثخِنَ ، فَوَقَعَ بَينَ القَتلى مُثخَناً ، فَسَمِعَهُم يَقولونَ : قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام ، فَوَجَدَ إفاقَةً ، فَإِذا مَعَهُ سِكّينٌ وقَد اخِذَ سَيفُهُ ، فَقاتَلَهُم بِسِكّينِهِ ساعَةً ، ثُمَّ إنَّهُ قُتِلَ ، قَتَلَهُ عُروَةُ بنُ بطار التَّغلِبِيُّ وزَيدُ بنُ رُقادٍ الجَنبِيُّ ، وكانَ آخِرَ قَتيلٍ . « 2 »
1719 . تاريخ الطبري عن زهير بن عبد الرحمن بن زهير الخثعميّ : كانَ آخِرَ مِن بَقِيَ مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام مِن أصحابِهِ سُوَيدُ بنُ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ الخَثعَمِيُّ .
قالَ : وكانَ أوَّلَ قَتيلٍ مِن بَني أبي طالِبٍ يَومَئِذٍ عَلِيٌّ الأَكبَرُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام . « 3 »
1720 . نَسَبُ مَعَدّ : سُوَيدُ بنُ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ ، قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام بِالطَّفِّ ، وهُوَ
هامش
( 1 ) . الملهوف : ص 165 ، مثير الأحزان : ص 67 نحوه وفيه « سويد بن أبي مطاع » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 24 .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 453 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 409 وفيه « عرزة بن بطان التغلبي » ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 573 وفيه « سويد بن المطاع » وكلاهما نحوه .
( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 446 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 569 وفيه « سويد بن أبي المطاع الخثعمي » .