الجِراحِ ؛ فَإِنّي أرَدتُ ثَوابَكَ في نَصرِ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ . « 1 »
وقد جاء في الزيارة الرجبيّة . « 2 » وكذلك في زيارة الناحية المقدّسة :
السَّلامُ عَلى سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيِّ ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَهُ فِي الانصِرافِ :
« لا وَاللَّهِ لا نُخَلّيكَ حَتّى يَعلَمَ اللَّهُ أنّا قَد حَفِظنا غَيبَةَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ فيكَ ، وَاللَّهِ لَو أعلَمُ أنّي اقتَلُ ثُمَّ أحيى ثُمَّ احَرُقُ ثُمَّ اذرى ، ويُفعَلُ بي ذلِكَ سَبعينَ مَرَّةً ما فارَقتُكَ ، حَتّى ألقى حِمامي دونَكَ ، وكَيفَ لا أفعَلُ ذلِكَ وإنَّما هِيَ مَوتَةٌ أو قَتلَةٌ واحِدَةٌ ، ثُمَّ هِيَ بَعدَهَا الكَرامَةُ الَّتي لَاانقِضاءَ لَها أبَداً » .
فَقَد لَقيتَ حِمامَكَ ، وواسَيتَ إمامَكَ ، ولَقيتَ مِنَ اللَّهِ الكَرامَةَ في دارِ المُقامَةِ ، حَشَرَنَا اللَّهُ مَعَكُم فِي المُستَشهَدينَ ، ورَزَقَنا مُرافَقَتَكُم في أعلى عِلِّيّينَ . « 3 »
1713 . تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : صَلُّوا الظُّهرَ [ أي في يَومِ عاشوراءَ ] ، صَلّى بِهِمُ الحُسَينُ عليه السّلام صَلاةَ الخَوفِ ، ثُمَّ اقتَتَلوا بَعدَ الظُّهرِ ، فَاشتَدَّ قِتالُهُم ووَصَلَ إلَى الحُسَينِ عليه السّلام ، فَاستَقدَمَ الحَنَفِيُّ أمامَهُ ، فَاستَهدَفَ لَهُم يَرمونَهُ بِالنَّبلِ يَميناً وشِمالًا قائِماً بَينَ يَدَيهِ ، فَما زالَ يُرمى حَتّى سَقَطَ . « 4 »
1714 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : قالَ الحُسَينُ عليه السّلام لِزُهيرِ بنِ القَينِ وسَعيدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ : تَقَدَّما أمامي ، فَتَقَدَّما أمامَهُ في نَحوٍ مِن نِصفِ أصحابِهِ ، حَتّى صَلّى بِهِم صَلاةَ الخَوفِ .
ورُوِيَ أنَّ سَعيدَ بنَ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيَّ تَقَدَّمَ أمامَ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَاستَهدَفَ لَهُ يَرمونَهُ بِالنَّبلِ ، فَما أخَذَ الحُسَينُ عليه السّلام يَميناً وشِمالًا إلّاقامَ بَينَ يَدَيهِ ، فَما زالَ يُرمى حَتّى سَقَطَ إلَى الأَرضِ وهُوَ يَقولُ : اللَّهُمَّ العَنهُم لَعنَ عادٍ وثَمودَ ، اللَّهُمَّ أبلِغ نَبِيَّكَ عَنِّي
هامش
( 1 ) . راجع : ص 140 ح 1661 .
( 2 ) . راجع : ج 8 ص 159 ح 3524 .
( 3 ) . راجع : ج 8 ص 230 ح 3575 .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 441 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 568 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 403 نحوه وبزيادة « يقال : إنّه استهدف دونه رجل من بني حنيفة غير سعيد بن عبد اللَّه » في آخره .