تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
فَقالَ : إنَّ أهلَ الكوفَةِ كَتَبوا إلَيَّ يَسأَلونَني أن أقدَمَ عَلَيهِم ، لِما رَجَوا مِن إحياءِ مَعالِمِ الحَقِّ ، وإماتَةِ البِدَعِ . قالَ لَهُ ابنُ مُطيعٍ : أنشُدُكَ اللَّهَ ألّا تَأتِيَ الكوفَةَ ، فَوَاللَّهِ لَئِن أتَيتَها لَتُقتَلَنَّ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام :
« لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا »
، « 1 » ثُمَّ وَدَّعَهُ ومَضى . « 2 » 1338 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : وأقبَلَ إلَيهِ [ أي إلَى الحُسَينِ عليه السّلام ] عَبدُ اللَّهِ بنُ مُطيعٍ العَدَوِيُّ ، فَقالَ : جُعِلتُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، لا تَخرُج إلَى العِراقِ ، فَإِنَّ حُرمَتَكَ مِنَ اللَّهِ حُرمَةٌ ، وقَرابَتَكَ مِن رَسولِ اللَّهِ قَرابَةٌ ، وقَد قُتِلَ ابنُ عَمِّكَ بِالكوفَةِ ، وإنَّ بَني امَيَّةَ إن قَتَلوكَ لَم يَرتَدِعوا عَن حُرمَةِ اللَّهِ أن يَنتَهِكوها ، ولَم يَهابوا أحَداً بَعدَكَ أن يَقتُلوهُ ، فَاللَّهَ اللَّهَ أن تَفجَعَنا بِنَفسِكَ ! فَلَم يَلتَفِتِ الحُسَينُ عليه السّلام إلى كَلامِهِ . « 3 »

6 / 15 عُمَرُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ

« 4 » 1339 . تاريخ الطبري عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي « 5 » : لَمّا قَدِمَت
هامش
( 1 ) . التوبة : 51 . ( 2 ) . الأخبار الطوال : ص 246 . ( 3 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 216 وراجع : الحدائق الورديّة : ج 1 ص 114 والأمالي للشجري : ج 1 ص 167 . ( 4 ) . عمر بن عبد الرحمن بن الحارث القرشيّ المخزوميّ المدنيّ . تابعيّ ، أخوه أبو بكر بن عبد الرحمن أحدالفقهاء السبعة بالمدينة . قيل : مات يوم مات عمر ، ولكن الأصحّ أنّه ولد في هذا اليوم . قيل : استعمله ابن الزبير على الكوفة فخدعه المختار فانصرف عنه ، ثمّ صار مع الحجّاج ، ومات بالعراق ، فعليه تأخّر موته إلى حدود السبعين ( راجع : الثقات لابن حبّان : ج 5 ص 147 وتهذيب الكمال : ج 21 ص 424 وتقريب التهذيب : ص 723 ) . ( 5 ) . هناك وجوه شبه بين الكلام الذي نُقل عنه والكلام الذي نُقل عن أخيه أبي بكر بن عبد الرحمن ، ولا يستبعد وقوع الخلط فيما بينهما ( راجع : ص 233 « أبو بكر بن عبد الرحمن » ) .