الطرمّاح بن عديّ إلى الإمام عليه السّلام ) .
6 / 10 عَبدُ اللَّهِ بنُ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ
« 1 »
1310 . أنساب الأشراف : لَحِقَ الحُسَينَ عليه السّلام عَونُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ بِذاتِ عِرقٍ ، بِكِتابٍ مِن أبيهِ يَسأَلُهُ فيهِ الرُّجوعَ ، ويَذكُرُ ما يَخافُ عَلَيهِ مِن مَسيرِهِ ، فَلَم يُعجِبهُ « 2 » . « 3 »
6 / 11 عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ
« 4 »
1311 . الفتوح : انتَقَلَ الخَبَرُ بِأَهلِ المَدينَةِ أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام يُريدُ الخُروجَ إلَى العِراقِ ، فَكَتَبَ إلَيهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ :
هامش
( 1 ) . عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة القرشي المخزومي . كان من أعوان المختار وأ عزّ الناس عليه . أخذ لعمر بن سعد أماناً بعد اختفائه . وهو الذي فتح القهندز وكثيراً من خراسان ، وقيل فيه أشعار ( راجع : المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 211 وتاريخ الطبري : ج 6 ص 60 و 107 والكامل في التاريخ : ج 2 ص 682 وج 3 ص 14 وتاريخ دمشق : ج 45 ص 56 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 18 ص 308 ) .
( 2 ) . كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : « فلم يجبه » .
( 3 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 377 .
( 4 ) . عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، أبو جعفر . صحابيّ ، كان أبوه المشهور بذي الجناحين من أوّل المهاجرين إلى الحبشة . وامّه أسماء بنت عميس ، ولد هناك ، وهاجر إلى المدينة وعمره سبع سنين ، ولمّا نظر إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله تبسّم وبسط يده وبايعه . تكفّل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله تربيته بعد شهادة أبيه بمؤتة . تزوّج زينب بنت عليّ عليه السّلام ، وشهد صفّين ولم يؤذن له بالقتال . كان طويل الباع ، فصيح اللسان ، من أجواد العرب المشهورين وأسخاهم . كان مع الحسنين عليهما السّلام بعد استشهاد أبيهما ، وتبعهما بصدق . وكان يتأسّف على عدم حضوره في كربلاء ، ولكنّه كان يفتخر ويعتزّ باستشهاد أولاده مع الحسين عليه السّلام . توفّي بالمدينة سنة 80 ه عام الجحاف ، وهو ابن ثمانين سنة ( راجع : المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 655 والإصابة : ج 4 ص 35 - 39 وتاريخ الطبري : ج 5 ص 466 وسير أعلام النبلاء : ج 3 ص 456 - 462 وتاريخ دمشق : ج 27 ص 248 - 298 والخصال : ص 135 ح 149 وص 477 ح 41 وص 380 ح 58 ووقعة صفّين : ص 530 ) .