تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الذي يعتبر أنّ اعتقاله كان له علاقة بكتاب مسلم إلى الإمام ، ذكر نصّ الكتاب أيضاً . « 1 » وقد وجد هذا الموضوع طريقه بعد ذلك إلى كتب أخرى ؛ مثل مقتل الخوارزمي . « 2 » الملاحظة الرابعة : يبدو أنّ شهادة عبداللَّه بن يقطر كانت قبل قيس بن مسهر . وقد ذُكر اسمه في الزيارة الرجبية كالتالي : السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بن يَقْطُرَ رَضيعِ الحُسَين . « 3 » 1272 . تاريخ الطبري عن بكر بن مصعب المزني : كانَ الحُسَينُ عليه السّلام لا يَمُرُّ بِأَهلِ ماءٍ إلَّا اتَّبَعوهُ ، حَتّى إذَا انتَهى إلى زُبالَةَ ، سَقَطَ إلَيهِ مَقتَلُ أخيهِ مِنَ الرَّضاعَةِ ؛ مَقتَلُ عَبدِ اللَّهِ بنِ بُقطُرٍ ، وكانَ سَرَّحَهُ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ مِنَ الطَّريقِ ، وهُوَ لا يَدري أنَّهُ قَد اصيبَ ، فَتَلَقّاهُ خَيلُ الحُصَينِ بنِ تَميمٍ بِالقادِسِيَّةِ ، فَسَرَّحَ بِهِ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ . فَقالَ : اصعَد فَوقَ القَصرِ فَالعَنِ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ ، ثُمَّ انزِل حَتّى أرى فيكَ رَأيي ، قالَ : فَصَعِدَ ، فَلَمّا أشرَفَ عَلَى النّاسِ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ! إنّي رَسولُ الحُسَينِ ابنِ فاطِمَةَ بنتِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ، لِتَنصُروهُ وتُوازِروهُ عَلَى ابنِ مَرجانَةَ ، ابنِ سُمَيَّةَ الدَّعِيِّ « 4 » . فَأَمَرَ بِهِ عُبَيدُ اللَّهِ فَالقِيَ مِن فَوقِ القَصرِ إلَى الأَرضِ ، فَكُسِرَت عِظامُهُ وبَقِيَ بِهِ رَمَقٌ ، فَأَتاهُ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ اللَّخمِيُّ ، فَذَبَحَهُ ، فَلَمّا عيبَ ذلِكَ عَلَيهِ قالَ : إنَّما أرَدتُ أن اريحَهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . وفيه « عبد اللَّه بن يقطين » راجع : ج 3 ص 352 « الفصل السابع / خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر فيزُبالة » ) . ( 2 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 203 وفيه « عبد اللَّه بن يقطر » . ( 3 ) . راجع : ج 8 ص 159 ( القسم الثالث عشر / الفصل الثاني عشر / زيارته في أوّل رجب ) . ( 4 ) . الدَّعيُّ : هو من يدّعي في نسبٍ كاذباً ( مجمع البحرين : ج 1 ص 600 « دعا » ) . ( 5 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 398 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 549 نحوه وراجع : الطبقات الكبرى -