ويبدو أنّه لم يستطع أحد حتّى الآن رفع هذا الإبهام .
2 . وجاء في طائفة أخرى من الروايات ، أنّ عبد اللَّه بن يقطر كان يحمل كتاب مسلم إلى الإمام عليه السّلام ، « 1 » فاعتُقل وأمر عبيدُ اللَّه بضرب عنقه صبراً . « 2 »
3 . كما تدلّ بعض الروايات على أنّه استشهد في كربلاء . « 3 »
وممّا يجدر ذكره أنّ هناك بعض الملاحظات التي تستحقّ التوقّف عندها فيما يتعلّق بعبد اللَّه بن يقطر :
الملاحظة الأولى : لم يُذكر اسمه سوى في أحداث نهضة الإمام الحسين عليه السّلام ، ولا تتوفّر لدينا عدا ذلك معلومات دقيقة عن شخصيّته ، نعم ورد في كتاب الخرائج والجرائح :
عبد اللَّه بن يقطر بن أبي عقب الليثي ، من بني ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة ، رضيع الحسين عليه السّلام . « 4 »
الملاحظة الثانية : ما جاء في روايات مشهورة من أنّه أخو الإمام الحسين عليه السّلام من الرضاعة ، « 5 » في حين أنّ المصادر التي روت عهد طفولة الإمام عليه السّلام لم تشر إلى أنّ الإمام عليه السّلام
هامش
( 1 ) . ورد في الفتوح بأنّه حامل كتاب مسلم بن عقيل إلى الإمام الحسين عليه السّلام بشأن بيعة أهل الكوفة ومطالبتهم الإمام للحركة نحو الكوفة . ( راجع : ص 214 ح 1277 وص 345 « الفصل السابع / خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زبالة » . وأمّا استناداً لتاريخ الطبري ، فإنّ حامل الكتاب هو عابس بن أبي شبيب ، وأضيف قيس بن مسهر في مثير الأحزان : ص 32 وراجع : هذه الموسوعة : ج 3 ص 96 ( الفصل الرابع / كتاب مسلم إلى الإمام عليه السّلام يدعوه بالقدوم إلى الكوفة ) .
( 2 ) . تمّ القبض عليه على يد عبداللَّه ( مالك ) بن يربوع التميمي في خارج الكوفة ( راجع : ص 352 « الفصل السابع / خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زبالة » ) .
( 3 ) . راجع : ص 212 هامش 3 وص 214 ح 1277 وص 215 ح 1278 .
( 4 ) . الخرائج والجرائح : ج 2 ص 550 .
( 5 ) . راجع : ص 213 - 216 ح 1273 - 1279 ، وممّا يجدر ذكره أنّه عُقّب اسمه في المصادر بعبارة « رضيع الحسين عليه السّلام » .