تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
فَقالَ : وما أنتَ وذاكَ ؟ وجَرى بَينَهُما كَلامٌ ، فَقَتَلَهُ . « 1 » 1230 . أنساب الأشراف عن عوانة : جَرى بَينَ ابنِ عَقيلٍ وَابنِ زِيادٍ كَلامٌ ، فَقالَ لَهُ [ ابنُ زِيادٍ ] : إيهِ يَابنَ حُلَيّةَ « 2 » ، فَقالَ لَهُ ابنُ عَقيلٍ : حُلَيّةُ خَيرٌ مِن سُمَيَّةَ « 3 » وأعَفُّ . « 4 »

4 / 33 وَصايا مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ

1231 . أنساب الأشراف : اتِيَ بِهِ [ أي بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ] ابنَ زِيادٍ ، وقَد آمَنَهُ ابنُ الأَشعَثِ ، فَلَم يُنفَذ أمانُهُ ، فَلَمّا وَقَفَ مُسلِمٌ بَينَ يَدَيهِ ، نَظَرَ إلى جُلَسائِهِ ، فَقالَ لِعُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ : إنَّ بَيني وبَينَكَ قَرابَةً أنتَ تَعلَمُها ، فَقُم مَعي حَتّى اوصِيَ إلَيكَ ، فَامتَنَعَ ، فَقالَ ابنُ زِيادٍ : قُم إلَى ابنِ عَمِّكَ . فَقامَ ، فَقالَ [ مُسلِمٌ ] : إنَّ عَلَيَّ بِالكوفَةِ سَبعَمِئَةِ دِرهَمٍ مُذ قَدِمتُها ، فَاقضِها عَنّي ، وَانظُر جُثَّتي فَاطلُبها مِنِ ابنِ زِيادٍ فَوارِها ، وَابعَث إلَى الحُسَينِ مَن يَرُدُّهُ . فَأَخبَرَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ابنَ زِيادٍ بِما قالَ لَهُ . فَقالَ : أمّا مالُكَ ، فَهُوَ لَكَ تَصنَعُ فيهِ ما شِئتَ ، وأمّا حُسَينٌ ، فَإِنَّهُ إن لَم يُرِدنا لَم نُرِدهُ ، وأمّا جُثَّتُهُ ، فإنّا لا نُشَفِّعُكَ فيها ؛ لِأَنَّهُ قَد جَهَدَ أن يُهلِكَنا ، ثُمَّ قالَ : وما نَصنَعُ بِجُثَّتِهِ بَعدَ قَتلِنا إيّاهُ ؟ ! « 5 »
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 339 . ( 2 ) . حليّة : اسم امّ مسلم وكانت جارية عفيفة ( راجع : ص 187 « شهادة مسلم بن عقيل » ) . ( 3 ) . سميّة : اسم جدّة عبيد اللَّه وكانت سيّئة السمعة ( راجع : مروج الذهب : ج 3 ص 15 والكامل في التاريخ : ج 2 ص 469 ) . ( 4 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 343 . ( 5 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 339 .