فَدَخَلَ القَصرَ ومَن مَعَهُ ، وأغلَقوا عَلَيهِمُ البابَ . « 1 »
4 / 18 مُحاصَرَةُ مُسلِمٍ وأصحابِهِ قَصرَ ابنِ زِيادٍ
1150 . تاريخ الطبري عن عبّاس الجدلي : خَرَجنا مَعَ ابنِ عَقيلٍ أربَعَةَ آلافٍ ، فَما بَلَغنَا القَصرَ إلّا ونَحنُ ثَلاثُمِئَةٍ !
قالَ : وأقبَلَ مُسلِمٌ يَسيرُ فِي النّاسِ مِن مُرادٍ حَتّى أحاطَ بِالقَصرِ ، ثُمَّ إنَّ النّاسَ تَداعَوا إلَينا وَاجتَمَعوا ، فَوَاللَّهِ ما لَبِثنا إلّاقَليلًا حَتَّى امتَلأَ المَسجِدُ مِنَ النّاسِ وَالسّوقِ ، وما زالوا يَثوبونَ حَتَّى المَساءِ ، فَضاقَ بِعُبَيدِ اللَّهِ ذَرعُهُ ، وكانَ كِبرُ أمرِهِ أن يَتَمَسَّكَ بِبابِ القَصرِ ، ولَيسَ مَعَهُ إلّاثَلاثونَ رَجُلًا مِنَ الشُّرَطِ ، وعِشرونَ رَجُلًا مِن أشرافِ النّاس ، وأهلُ بَيتِهِ ومَواليهِ . « 2 »
1151 . مروج الذهب : لَمّا بَلَغَ مُسلِماً ما فَعَلَ ابنُ زِيادٍ بِهانِئٍ ، أمَرَ مُنادِياً فَنادى « يا مَنصورُ » وكانَت شِعارُهُم ، فَتَنادى أهلُ الكوفَةِ بِها ، فَاجتَمَعَ إلَيهِ في وَقتٍ واحِدٍ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ ، فَسارَ إلَى ابنِ زِيادٍ فَتَحَصَّنَ مِنهُ ، فَحَصَروهُ فِي القَصرِ . « 3 »
1152 . أنساب الأشراف : أتى مُسلِماً خَبَرُ هانِئٍ ، فَأَمَرَ أن يُنادى في أصحابِهِ ، وقَد تابَعَهُ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ ، وصاروا فِي الدّورِ حَولَهُ ، فَلَم يَجتَمِع إلَيهِ إلّاأربَعَةُ آلافِ رَجُلٍ ، فَعَبَّأَهُم ثُمَّ زَحَفَ نَحوَ القَصرِ ، وقَد أغلَقَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ أبوابَهُ ، ولَيسَ مَعَهُ فيهِ إلّاعِشرونَ مِنَ الوُجوهِ ، وثَلاثونَ مِنَ الشُّرَطِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . البداية والنهاية : ج 8 ص 154 .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 369 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 540 ؛ روضة الواعظين : ص 193 كلاهما نحوه وراجع : مقاتل الطالبيّين : ص 103 والمختصر في أخبار البشر لأبي الفداء : ج 1 ص 189 .
( 3 ) . مروج الذهب : ج 3 ص 67 .
( 4 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 338 .