كتابٍ للإمام عليه السّلام ما يلي :
وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلًا على حمار ، ويداك في يدي ابنيك الحسن والحسين يوم بويع أبو بكر الصدّيق ، فلم تدع أحداً من أهل بدر والسوابق إلّا دعوتهم إلى نفسك ، ومشيت إليهم بامرأتك ، وأدليت إليهم بابنيك . « 1 »
وقد نقل نفس المضمون في كتاب سليم بن قيس عن سلمان . « 2 »
ب - عهد الخليفة الثاني ( 13 - 23 ه ) « 3 »
لقد أمضى الحسين عليه السّلام في هذه الفترة من السنة التاسعة حتّى السنة التاسعة عشرة من عمره الشريف . وممّا نقل في مصادر متعدّدة عن هذه الفترة ، احتجاجه على الخليفة لجلوسه على منبر أبيه ، وتدلّ القرائن على أنّ هذا الاعتراض كان في أوائل خلافة الخليفة الثاني . « 4 »
وفي بعض النقول :
إنّ عمر بن الخطّاب لمّا دوّن الديوان وفرض العطاء ، ألحق الحسن والحسين عليهما السّلام بفريضة أبيهما مع أهل بدر ؛ لقرابتهما برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، ففرض لكلّ واحد منهما خمسة آلاف . « 5 »
ونُقل عن شهر بن حوشب :
لمّا دوّن عمر الدواوين بدأ بالحسن والحسين عليهما السّلام ، فدعا الحسن عليه السّلام فأعطاه عطاءه ، وأقعده على حجره - أو قال : على فخذه - وقبّل بين عينيه ، وحثا في حجره حتّى
هامش
( 1 ) . راجع : ص 97 ح 645 .
( 2 ) . راجع : ص 97 ح 646 .
( 3 ) . المعجم الكبير : ج 1 ص 70 الرقم 73 ، تاريخ الطبري : ج 4 ص 194 ، الطبقات الكبرى : ج 3 ص 274 .
( 4 ) . راجع : ص 103 ( الفصل الأوّل / مناقشة عمر وهو على منبر النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ) .
( 5 ) . راجع : ص 106 ح 661 .