الحُسَينُ وأنتَ حَيٌّ لا تَنصُرُهُ .
فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام كانَ البَراءُ بنُ عازِبٍ يَقولُ : صَدَقَ - وَاللَّهِ - عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السّلام ، قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام ولَم أنصُرهُ ! ثُمَّ يُظهِرُ الحَسرَةَ عَلى ذلِكَ وَالنَّدَمَ . « 1 »
راجع : ج 5 ص 358 ( القسم العاشر / الفصل الأوّل : صدى قتل الإمام عليه السّلام في الشخصيات البارزة / البراء بن عازب ) .
ب - أبو عَبدِ اللَّهِ الجَدَلِيُّ « 2 »
904 . رجال الكشّي عن أبي عبداللَّه الجدلي : دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام ، قالَ : احَدِّثُكَ بِسَبعَةِ أحاديثَ قَبلَ أن يَدخُلَ عَلَينا داخِلٌ ، قالَ : فَقُلتُ : افعَل جُعِلتُ فِداكَ !
قالَ : فَقالَ : . . . وَالرّابِعَةُ : يُقتَلُ هذا وأنتَ حَيٌّ لا تَنصُرُهُ . قالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى كَتِفِ الحُسَينِ عليه السّلام .
قالَ : قُلتُ : وَاللَّهِ ، إنَّ هذِهِ لَحَياةٌ خَبيثَةٌ ! ! . « 3 »
905 . كامل الزيارات عن أبي عبداللَّه الجدلي : دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام وَالحُسَينُ عليه السّلام
هامش
( 1 ) . الإرشاد : ج 1 ص 331 ، كشف اليقين : ص 99 ح 91 ، كشف الغمّة : ج 1 ص 279 ، إعلام الورى : ج 1 ص 345 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 270 وليس فيه ذيله من « قتل الحسين ولم أنصره » ، بحار الأنوار : ج 44 ص 262 ح 18 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 10 ص 15 نحوه .
( 2 ) . هو عبيد بن عبد ، وذكره ابن سعد بعنوان عبدة بن عبد وذكر ابن حجر أنّ اسمه عبد أو عبد الرحمن بن عبد ، أبو عبداللَّه الجدلي ، من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقيل : إنّه كان تحت راية المختار وصاحب شرطته . وثّقه أئمّة رجال أهل السنّة مع تصريحهم بتشيّعه . وروي عنه أخبار وكلام مع أمير المؤمنين عليه السّلام تدلّ على حسن حاله ( راجع : الكافي : ج 1 ص 185 ح 14 ورجال الطوسي : ص 71 ورجال البرقي : ص 4 وص 5 وخلاصة الأقوال : ص 222 وص 307 وص 308 ورجال الكشّي : ج 1 ص 307 والمحاسن : ج 1 ص 248 ح 465 ورجال ابن داوود : ص 218 والطبقات الكبرى : ج 6 ص 228 وتقريب التهذيب : ج 2 ص 436 وميزان الاعتدال : ج 4 ص 544 ) .
( 3 ) . رجال الكشّي : ج 1 ص 307 ح 147 .