تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ونيقَتِها « 1 » في عَمَلِ العَسَلِ . « 2 » 231 . تذكرة الخواص : ولَها [ أي لِسُكَينَةَ ] السّيرَةُ الجَميلَةُ ، وَالكَرَمُ الوافِرُ ، وَالعَقلُ التّامُّ . . . وكانَت مِنَ الجَمالِ وَالأَدَبِ ، وَالظَّرفِ « 3 » وَالسَّخاءِ ، بِمَنزِلَةٍ عَظيمَةٍ ، وكانَت تَأوي إلى مَنزِلِهَا الادَباءُ وَالشُّعَراءُ وَالفُضَلاءُ ، فَتُجيزُهُم عَلى مِقدارِهِم . « 4 » 232 . الأغاني عن مصعب : كانَت سُكَينَةُ عَفيفَةً سَليمَةً ، بَرزَةً « 5 » مِنَ النِّساءِ ، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ ، وتَجتَمِعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ . « 6 » 233 . وفيات الأعيان : السَّيِّدَةُ سُكَينَةُ ابنَةُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، كانَت سَيِّدَةَ نِساءِ عَصرِها ، ومِن أجمَلِ النِّساءِ وأظرَفِهِنَّ ، وأحسَنِهِنَّ أخلاقاً . « 7 » 234 . البداية والنهاية : وقَد كانَت سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ مِن أحسَنِ النِّساءِ ، حَتّى كانَ يُضرَبُ بِحُسنِهَا المَثَلُ . « 8 » 235 . إعلام الورى : كانَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ قَد زَوَّجَهُ الحُسَينُ عليه السّلام ابنَتَهُ سُكَينَةَ ، فَقُتِلَ قَبلَ أن
هامش
- في لدغته لفظ « الابيرة » بمعنى الإبرة الصغيرة ، وبذلك فقد زيّنت كلامها بلطائف أدبية من السجع والجناس . ( 1 ) . النَّوْقة : الحذاقة في كلّ شيء ( القاموس المحيط : ج 3 ص 287 « نوق » ) . ( 2 ) . الفائق ( طبعة دار الكتب العلميّة ) : ج 1 ص 355 ، الأغاني : ج 16 ص 152 ، تاريخ دمشق : ج 69 ص 207 ، النهاية : ج 2 ص 99 ، بحار الأنوار : ج 64 ص 318 . ( 3 ) . الظَّرْفُ في اللسان : البلاغة ، وفي الوجه : الحُسنُ ، وفي القلب : الذكاء ( النهاية : ج 3 ص 157 « ظرف » ) . ( 4 ) . تذكرة الخواصّ : ص 278 . ( 5 ) . البرزةُ من النساء : الجليلة التي تظهر للناس ويجلس إليها القوم ، موثوق برأيها وعفافها ( لسان العرب : ج 5 ص 310 « برز » ) . ( 6 ) . الأغاني : ج 16 ص 151 . ( 7 ) . وفيات الأعيان : ج 2 ص 394 وراجع : تاريخ دمشق : ج 69 ص 206 . ( 8 ) . البداية والنهاية : ج 9 ص 255 وراجع : ج 8 ص 210 .