دفنت في المدينة المنوّرة « 1 » بناءً على الرأي المشهور ، وذُكر أيضاً أنّها دفنت في الشام ، « 2 » ومكّة ، « 3 » وأماكن أخرى . « 4 »
227 . تاريخ دمشق : سُكَينَةُ اسمُها آمِنَةُ أو امَيمَةُ ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ ، لَقَّبَتها امُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ . « 5 »
228 . الأغاني عن الكلبي : قالَ لي عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ : مَا اسمُ سُكَينَةَ بِنتِ الحُسَينِ ؟ فَقُلتُ : سُكَينَةُ ، فَقالَ : لَا ، اسمُها آمِنَةُ . « 6 »
229 . الفهرست لابن النديم عن محمّد بن السّائب : سَأَلَني عَبدُ اللَّهِ بنُ حَسَنٍ عَنِ اسمِ سُكَينَةَ ابنَةِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَقُلتُ : امَيمَةُ ، فَقالَ : أصَبتَ . « 7 »
230 . الفائق : سُكَينَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنها - جاءَت إلى امِّهَا الرَّبابِ - وهِيَ صَغيرَةٌ - تَبكي ، فَقالَت : ما بِكِ ؟ قالَت : « مَرَّت بي دُبَيرَةٌ فَلَسَعَتني بِابَيرَةٍ » .
هِيَ تَصغيرُ دَبرَةَ ؛ « 8 » وهِيَ النَّحلَةُ ، سُمِّيَت بِذلِكَ لِتَدبيرِها
هامش
- ص 274 ، سير أعلام النبلاء : ج 5 ص 263 ، وفيات الأعيان : ج 2 ص 397 وراجع : هذه الموسوعة : ج 1 ص 257 ح 241 .
( 1 ) . الطبقات الكبرى : ج 8 ص 475 ، الثقات لابن حبّان : ج 4 ص 352 ، أنساب الأشراف : ج 2 ص 418 عن الواقدي ، تاريخ دمشق : ج 69 ص 217 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 274 وراجع : هذه الموسوعة : ج 1 ص 257 ح 243 .
( 2 ) . راجع : ص 257 ح 242 - 245 وص 258 ح 247 .
( 3 ) . المنتظم : ج 7 ص 180 ، تذكرة الخواص : ص 280 وراجع : هذه الموسوعة : ج 1 ص 258 ح 246 .
( 4 ) . إسعاف الراغبين ( بهامش نور الأبصار ) : ص 229 .
( 5 ) . تاريخ دمشق : ج 69 ص 120 وص 205 ، مقاتل الطالبييّن : ص 94 وفيه « أمينة وقيل : أميمة » ، الأغاني : ج 16 ص 146 ، وفيات الأعيان : ج 2 ص 397 وفيهما « وقيل : اسمها آمنة وقيل : أمينة وقيل : أميمة » .
( 6 ) . الأغاني : ج 16 ص 147 .
( 7 ) . الفهرست لابن النديم : ص 153 ، وفيات الأعيان : ج 2 ص 397 .
( 8 ) . جدير بالذكر إنّ سكينة - على صغر سنّها - استعارت « الدبيرة » عن زنبور العسل واستخدمت -