يَبنِيَ بِها . « 1 »
236 . المجدي : قالَ المُوَضِّحُ : عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ هُوَ أبو بَكرٍ ، قُتِلَ بِالطَّفِّ ، وكانَ الحُسَينُ عليه السّلام زَوَّجَهُ ابنَتَهُ سُكَينَةَ . « 2 »
237 . تاريخ دمشق عن الزبير - في تَسمِيَةِ وُلدِ الحُسَينِ عليه السّلام - : سُكَينَةُ ، وَاسمُها آمِنَةُ ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ لَقَّبَتها امُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ ، وتَزَوَّجَ سُكَينَةَ بِنتَ حُسَينٍ عليه السّلام عَبدُ اللَّهِ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السّلام ، امُّهُ بِنتُ الشَّليلِ بنِ عَبدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ ، بِنتُ أخي جَريرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، فَقُتِلَ مَعَ عَمِّهِ الحُسَينِ عليه السّلام بِالطَّفِّ قَبلَ أن يَبنِيَ بِها . ثُمَّ تَزَوَّجَها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ ، فَوَلَدَت لَهُ جارِيَةً اسمُهَا الرَّبابُ ، كانَت عِندَ عُثمانَ بنِ عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ .
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللَّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيماً وعُثمانَ - وهُوَ قُرَينٌ - ورَبيحَةَ ، تَزَوَّجَ رَبيحَةَ العَبّاسُ بنُ الوَليدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ . ثُمَّ خَلَفَ عَلى سُكَينَةَ زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ . ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ، فَلَم يَنفُذ نِكاحُهُ .
قالَ الزُّبَيرُ : قالَ عَمّي مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللَّهِ : فَرَّقَ بَينَهُما هِشامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ . ثُمَّ خَلَفَ عَلَيهَا الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ ، فَلَم يَنفُذ نِكاحُهُ .
وقالَ عَمّي مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللَّهِ : حُمِلَت إلَيهِ بِمِصرَ ، فَوَجَدَتهُ قَد ماتَ . « 3 »
238 . أنساب الأشراف عن عوف بن حارثة المري : وَلَدَتِ الرَّبابُ لِلحُسَينِ عليه السّلام سُكَينَةَ بِنتَ الحُسَينِ ، تَزَوَّجَها عَبدُ اللَّهِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام ، وكانَ أبا عُذرِها ، « 4 »
هامش
( 1 ) . إعلام الورى : ج 1 ص 418 ، شرح الأخبار : ج 3 ص 180 ؛ سير أعلام النبلاء : ج 5 ص 262 وفيه « عبداللَّه بن الحسن الأكبر » ، الأغاني : ج 16 ص 158 نحوه ، المحبّر : ص 438 .
( 2 ) . المجدي : ص 19 .
( 3 ) . تاريخ دمشق : ج 69 ص 205 وراجع : الأغاني : ج 14 ص 158 وتذكرة الخواصّ : ص 278 .
( 4 ) . العُذرَة : البكارة ، والعَذراء : البِكر ، ويقال : فلان أبو عُذرِها ، إذا كان هو الذي افترعها وافتضّها -