فَماتَ عَنها ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ ، فَوَلَدَت لَهُ فاطِمَةَ - ماتَت صَغيرَةً - فَقُتِلَ عَنها ، وكانَت تَقولُ : لَعَنَكُمُ اللَّهُ يا أهلَ الكوفَةِ ! أيتَمتُموني صَغيرَةً ، وأرمَلتُموني كَبيرَةً .
وخَطَبَها عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ فَأَبَتهُ ، فَتَزَوَّجَها عَبدُ اللَّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ حَكيمِ بن حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ ، ثُمَّ الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ ، فَفارَقَها ولَم يَدخُل بِها ، وذلِكَ أنَّ عَبدَ المَلِكِ نَهاهُ عَنها . ويُقالُ : بَل حُمِلَت إلى مِصرَ ، فَلَمّا قَدِمَتها وَجَدَتهُ قَد ماتَ ، فَتَزَوَّجَها زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ ، ثُمَّ إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ، لَم يَدخُل عَلَيها ولَم تَرضَ بِهِ ، اختارَت نَفسَها . « 1 »
239 . نسب قريش : كانَت سُكَينَةُ بِنتُ حُسَينٍ عليه السّلام عِندَ مُصعَبِ بنِ الزُّبَيرِ . ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللَّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيماً
وعُثمانَ - وهُوَ قُرَينٌ - ورَبيحَةَ . . . ثُمَّ خَلَفَ عَلى سُكَينَةَ زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ .
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ، فَلَم يَتِمَّ نِكاحُهُ ، فَرَّقَ بَينَهُما هِشامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ .
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيهَا الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ بنِ الحَكَمِ ، فَحُمِلَت إلَيهِ بِمِصرَ ، فَوَجَدَتهُ قَد ماتَ . « 2 »
240 . عيون الأخبار لابن قتيبة : لَمّا قُتِلَ مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ خَرَجَت سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ عليه السّلام تُريدُ المَدينَةَ ، فَأَطافَ بِها أهلُ الكوفَةِ ، فَقالوا : أحسَنَ اللَّهُ صَحابَتَكِ يا بِنتَ رَسولِ
هامش
- ( الصحاح : ج 2 ص 738 « عذر » ) .
( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 416 ، المحبّر : ص 438 .
( 2 ) . نسب قريش : ص 59 وراجع : وفيات الأعيان : ج 2 ص 394 .