ميلادها في المصادر التاريخيّة ، وقد خمّنه بعض الباحثين في عام 47 للهجرة « 1 » .
لكنّ هناك معطيات أخرى ترجّح أن يكون ميلادها في سنة 51 للهجرة ، وذلك للمؤيّدات والشواهد التالية :
أوّلًا : كانت فاطمة أكبر من سكينة ، وقد صرّح بذلك بعض المؤرّخين . « 2 » ومن المحتمل أن يكون ذلك هو السبب في إيداع الإمام الحسين عليه السّلام الكتاب الملفوف والوصيّة عند فاطمة . « 3 »
ثانياً : كلتاهما كانتا في سنّ الزواج ، لذا ورد في بعض المصادر أنّ الإمام الحسين عليه السّلام قد خيّر الحسن المثنّى في الزواج بين فاطمة وسكينة . « 4 »
ثالثاً : إنّ امّ إسحاق - والدة فاطمة - كانت زوجة الإمام المجتبى عليه السّلام أوّلًا ، وبعد استشهاده في سنة 50 للهجرة تزوّجت بالإمام الحسين عليه السّلام . « 5 »
كانت سكينة حسنة الخلق ، جميلة ، عفيفة « 6 » ، « 7 » من أهل الشعر والأدب ، ومن رواة الحديث . « 8 » وكان يحضر مجلسها وجهاء قريش وكبار الشعراء والأدباء . « 9 »
تزوّجت سكينة أوّلًا بابن عمّها عبد اللَّه بن الحسن ، « 10 » وقد استشهد عبد اللَّه في
هامش
( 1 ) . سكينة بنت الحسين للدكتورة بنت الشاطئ : ص 28 .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 464 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 577 .
( 3 ) . راجع : ج 2 ص 79 ( القسم الثالث / الفصل الرابع / ما دفع لابنته الكبرى ) .
( 4 ) . الإرشاد : ج 2 ص 25 وراجع : هذه الموسوعة : ج 1 ص 244 ( فاطمة ) .
( 5 ) . راجع : ص 244 ( فاطمة ) ص 215 ( الفصل الخامس : الأزواج / امّ إسحاق ) .
( 6 ) . راجع : ص 254 ح 233 .
( 7 ) . تاريخ دمشق : ج 69 ص 206 وفيه « أجلّ نساء قريش » ، وفيات الأعيان : ج 2 ص 394 وفيه « سيّدة نساء عصرها » .
( 8 ) . تاريخ دمشق : ج 69 ص 206 ، الثقات لابن حبّان : ج 4 ص 352 .
( 9 ) . راجع : ص 254 ح 231 و 232 .
( 10 ) . راجع : ص 254 ح 235 وص 255 ح 237 وص 255 ح 238 والأغاني : ج 16 ص 158 والمنتظم : ج 7 ص 175 . بما أنّ عبد اللَّه قد استشهد صبيّاً ، فمن الممكن أن يكون للإمام الحسن عليه السّلام ولدان بهذا -