فَقالَ : هذا خاتَمُ جَدّي أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام « 1 » . « 2 »
108 . الغيبة للطوسي عن أبي جعفر السمّان عن أبي محمّد صاحب العسكر عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام : كانَ لِفاطِمَةَ عليها السّلام خاتَمٌ فَصُّهُ عَقيقٌ ، فَلَمّا حَضَرَتهَا الوَفاةُ دَفَعَتهُ إلَى الحَسَنِ عليه السّلام ، فَلَمّا حَضَرَتهُ الوَفاةُ دَفَعَهُ إلَى الحُسَينِ عليه السّلام .
قالَ الحُسَينُ عليه السّلام : فَاشتَهَيتُ أن أنقُشَ عَلَيهِ شَيئاً ، فَرَأَيتُ فِي النَّومِ المَسيحَ عيسَى بنَ مَريَمَ عَلى نَبِيِّنا وآلِهِ وعَلَيهِ السَّلامُ ، فَقُلتُ لَهُ : يا روحَ اللَّهِ ! ما أنقُشُ عَلى خاتَمي هذا ؟
قالَ : انقُش عَلَيهِ : « لا إلهَ إلَّااللَّهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ » ؛ فَإِنَّهُ أوَّلُ التَّوراةِ وآخِرُ الإِنجيلِ . « 3 »
8 10 . دلائل الإمامة : وكانَ لَهُ [ أيِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السّلام ] خاتَمانِ ، فَصُّ أحَدِهِما عَقيقٌ نَقشُهُ :
« إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ »
. وعَلَى الخاتَمِ الَّذي اخِذَ مِن يَدِهِ يَومَ قُتِلَ : « لا إلهَ إلَّااللَّهُ عُدَّةُ لِقاءِ اللَّهِ » ، مَن تَخَتَّمَ بِمِثلِهِما ، كانا لَهُ حِرزاً « 4 » مِنَ الشَّيطانِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . قد يكون المراد من هذه الرواية هو نفي سلب الخاتم الذي هو من مواريث الإمامة ، وأنّ النقول الّتي ذكرت قطع إصبع الحسين عليه السّلام بعد قتله بسبب الخاتم - عندما لم يتمكّنوا من سلبه إلّا بقطع الإصبع ( راجع : ج 5 ص 9 « القسم التاسع / الفصل الأوّل / غاية القساوة / سلب الإمام عليه السّلام » ) - تشير إلى خاتم آخر غير ذلك الخاتم .
( 2 ) . الأمالي للصدوق : ص 207 ح 229 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 247 ح 23 .
( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 297 ح 252 .
( 4 ) . الحِرْز : الموضع الحصين ( القاموس المحيط : ج 2 ص 172 « حرز » ) .
( 5 ) . دلائل الإمامة : ص 181 .