تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

3 / 33 . العَظيمُ

الكتاب
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
. « 1 »
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
. « 2 » الحديث 375 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في حَديثِ المِعراجِ وقَد قالَ لَهُ سُبحانَهُ : انظُر إِلى عَرشي - : فَنَظَرتُ إِلى عَظَمَةٍ ذَهَبَت لَها نَفسي وغُشِيَ عَلَيَّ ، فَالهِمتُ أَن قُلتُ : سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ لِعِظَمِ ما رَأَيتُ ، فَلَمّا قُلتُ ذلِكَ تَجَلَّى الغَشيُ عَنّي حَتّى قُلتُها سَبعاً . « 3 » 376 . عنه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : يا أَعظَمَ مِن كُلِّ عَظيمٍ . « 4 »

3 / 34 . العَفُوُّ

الكتاب
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
. « 5 » الحديث 377 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تُحِبُّ العَفوَ ، فَاعفُ عَنّي . « 6 »

3 / 35 . الغافِرُ ، الغَفورُ ، الغَفّارُ

الكتاب
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
. « 7 » الحديث 378 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في الدُّعاءِ المُسَمّى بِالأَسماءِ الحُسنى - : أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الغافِرِ ، يا غَفّارَ الذُّنوبِ يا اللَّهُ . « 8 » 379 . عنه صلى الله عليه وآله : إِنَّ اللَّهَ يَقولُ : أَنَا جَليسُ مَن جالَسَني ، ومُطيعُ مَن أَطاعَني ، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني . « 9 »

3 / 36 . الغَنِيُّ

الكتاب
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
. « 10 » الحديث 380 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام - : اللُّهُمَّ إِنَّكَ . . . غَنِيٌّ لا تَفتَقِرُ . « 11 »

3 / 37 . القائِمُ ، القَيّومُ

الكتاب
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
. « 12 »
هامش
( 1 ) . الواقعة : 74 ( 2 ) . الحاقة : 33 . ( 3 ) . علل الشرائع : ص 315 ح 1 ( 4 ) . المصباح للكفعمي : ص 338 ( 5 ) . الشورى : 25 ( 6 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 534 ح 3513 ( 7 ) . الزمر : 53 ( 8 ) . البلد الأمين : ص 418 ( 9 ) . الإقبال : ج 3 ص 174 ( 10 ) . فاطر : 15 ( 11 ) . مهج الدعوات : ص 174 ( 12 ) . البقرة : 255