الحديث
370 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ الذّاكِرُ لِمَن ذَكَرَكَ ، الشّاكِرُ لِمَن شَكَرَكَ ، المُجيبُ لِمَن دَعاكَ ، المُغيثُ لِمَن ناداكَ ، وَالمُرجي لِمَن رَجاكَ ، المُقبِلُ عَلى مَن ناجاكَ ، المُعطي لِمَن سَأَلَكَ . « 1 »
3 / 29 . الصّادِقُ
الكتاب
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
. « 2 »
الحديث
371 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ . . . يا أَحكَمَ الحاكِمينَ ، يا أَعدَلَ العادِلينَ ، يا أَصدَقَ الصّادِقينَ . « 3 »
3 / 30 . الصَّمَدُ « 4 »
الكتاب
اللَّهُ الصَّمَدُ
. « 5 »
الحديث
372 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الصَّمَدُ الَّذي لا جَوفَ لَهُ . « 6 »
3 / 31 . الظّاهِرُ ، الباطِنُ « 7 »
373 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : أَنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأَنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ . « 8 »
3 / 32 . العالِمُ ، العَليمُ
الكتاب
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
. « 9 »
قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
. « 10 »
الحديث
374 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في تَمجيدِ اللَّهِ جَلَّ وعَلا - : سُبحانَكَ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ . . . عالِمُ كُلِّ شَيءٍ بِغَيرِ مُعَلِّمٍ . « 11 »
هامش
( 1 ) . البلد الأمين : ص 421
( 2 ) . النساء : 87 .
( 3 ) . المصباح للكفعمي : ص 338
( 4 ) . « الصَّمد » صفة مشبهة من مادّة « صمد » . وله معنيان : أَحدهما : القصد ، والآخر : الصلابة في الشيء ( معجم مقاييس اللغة : ج 3 ص 309 ) .
إِنّ إِطلاق اسم « الصَّمد » على اللَّه سبحانه في ضوء المعنى الأَوّل يعود إِلى أَنّ اللَّه هو السيّد المصمود إِليه في الحوائج ، وفي ضوء المعنى الثاني يعود إِلى أَنّ اللَّه هو الذي لا جوف له ، والقصد من « لا جوف له » خلوّه من النقص ، ومن هنا فصمديّته تعالى تعني أَنّه الوجود المطلق ، ولا سبيل للنقص إِلى ذاته المقدّسة
( 5 ) . الإخلاص : 2
( 6 ) . المعجم الكبير : ج 2 ص 22 ح 1162
( 7 ) . « الظَّاهر » اسم فاعل من مادّة « ظهر » وهو يدلّ على قوّة وبروز ، ومن ذلك ظهر الشيء ، يظهر ظهوراً ، فهو ظاهر ، إِذا انكشف وبرز .
و « الباطن » اسم فاعل من مادّة « بطن » وهو خلاف الظهر والانكشاف . باطن الأَمر : دَخْلَتُه ، خلاف ظاهره ( معجم مقاييس اللغة : ج 1 ص 259 ) .
إنّ السؤال الذي يمكن أَن يُثار حول هاتين الصفتين وكيف تُطلَق هاتان الصفتان المتضادتان على اللَّه في آنٍ واحدٍ ؟ يقول أَمير المؤمنين عليّ عليه السلام في الجواب عن هذا السؤال ما مضمونه : « إنّ حيثيّة الظهور هي غير حيثيّة البطون ، وأَنّ اللَّه سبحانه ظاهر على العقول من حيث أَفعاله ، لكنّه باطن عنها من حيث ذاته ، ولا يتيسّر للإنسان بقواه المدركة أَن يُحيط بالذات الإلهيّة » . ( راجع : نهج البلاغة : الخطبة 213 )
( 8 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2084 ح 61
( 9 ) . طه : 7
( 10 ) . الملك : 27 .
( 11 ) . العظمة : ص 53 ح 110