الكَربِ العَظيمِ . « 1 »
3 / 47 . المُحيطُ
الكتاب
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً
. « 2 »
الحديث
394 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَلا في تَوَحُّدِهِ ، ودَنا في تَفَرُّدِهِ ، وجَلَّ في سُلطانِهِ ، وعَظُمَ في أَركانِهِ ، وأَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلماً وهُوَ في مَكانِهِ . « 3 »
395 . عنه صلى الله عليه وآله - في حِرزٍ لَهُ - : أَعوذُ بِاللَّهِ المُحيطِ بِكُلِّ شَيءٍ ولا يُحيطُ بِهِ شَيءٌ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ . « 4 »
3 / 48 . المُحيي ، المُميتُ
الكتاب
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. « 5 »
الحديث
396 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ المُحيي لِلأَمواتِ ، وَالمُميتُ لِلأَحياءِ ، وَالقادِرُ عَلى ما تَشاءُ . « 6 »
397 . عنه صلى الله عليه وآله - في الدُّعاءِ المُسَمّى بِالأَسماءِ الحُسنى - : يا مُثبِتَ أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللَّهُ ، يا مُحيِيَ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللَّهُ ، يا مُميتَ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللَّهُ . « 7 »
3 / 49 . المُصَوِّرُ
الكتاب
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
. « 8 »
الحديث
398 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ - : يا مَن يَخلُقُ ما يَشاءُ ، يا مَن يَفعَلُ ما يَشاءُ ، يا مَن يَهدي مَن يَشاءُ ، يا مَن يُضِلُّ مَنَ يَشاءُ ، يا مَن يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ ، يا مَن يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ ، يا مَن يُعِزُّ مَن يَشاءُ ، يا مَن يُذِلُّ مَن يَشاءُ ، يا مَن يُصَوِّرُ فِي الأَرحامِ ما يَشاءُ ، يا مَن يَختَصُّ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ . « 9 »
3 / 50 . المُفضِل ، المتفضّل
الكتاب
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
. « 10 »
الحديث
399 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : سُبحانَهُ مِن جوادٍ ما أَفضَلَهُ ، وسُبحانَهُ مِن مُفضِلٍ ما أَنعَمَهُ . « 11 »
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 186
( 2 ) . النساء : 126
( 3 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 138 ح 32
( 4 ) . مهج الدعوات : ص 16
( 5 ) . الحديد : 2
( 6 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 668
( 7 ) . البلد الأمين : ص 420
( 8 ) . التغابن : 3
( 9 ) . البلد الأمين : ص 409
( 10 ) . الجمعة : 4 .
( 11 ) . مهج الدعوات : ص 110