قالَ : فَاللَّهُ أَرحَمُ بِكَ مِنكَ بِهِ ، وهُوَ أَرحَمُ الرَّاحِمينَ . « 1 »
3 / 24 . السُّبّوحُ ، القُدّوسُ
الكتاب
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
. « 2 »
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
. « 3 »
الحديث
364 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما مِن صَباحٍ يُصبِحُ العِبادُ فيهِ إِلّا ومُنادٍ يُنادي : سُبحانَ المَلِكِ القُدّوسِ . « 4 »
365 . عنه صلى الله عليه وآله : قُل : سُبحانَ اللَّهِ المَلِكِ القُدّوسِ ، رَبِّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، جَلَّلتَ السَّماواتِ وَالأَرضَ بِالعِزَّةِ وَالجَبَروتِ . « 5 »
3 / 25 . السَّلامُ
366 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إِنَّ السَّلامَ اسمٌ مِن أَسماءِ اللَّهِ تَعالى ، وَضَعَهُ اللَّهُ فِي الأَرضِ . « 6 »
367 . عنه صلى الله عليه وآله - في ذِكرِ أَحوالِ أَهلِ الجَنَّةِ - : قالوا :
رَبَّنا أَنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ ، ولَكَ يَحِقُّ الجَلالُ وَالإِكرامُ .
فَقالَ : أَنَا السَّلامُ ومَعَي السَّلامُ ، ولي يَحِقُّ الجَلالُ وَالإِكرامُ . فَمَرحَباً بِعِبادي . . . . « 7 »
3 / 26 . السَّميعُ
الكتاب
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
. « 8 »
الحديث
368 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ - : يا سامِعَ الأَصواتِ ، يا عالِمَ الخَفِيّاتِ . « 9 »
3 / 27 . الشّافي
الكتاب
وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
. « 10 »
الحديث
369 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الفَرَجِ - : يا سابِغَ النِّعَمِ ، يا كاشِفَ الأَلَمِ ، يا شافِيَ السُّقمِ . « 11 »
3 / 28 . الشّاكِرُ ، الشَّكور
الكتاب
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً
. « 12 »
هامش
( 1 ) . الأدب المفرد : ص 119 ح 377
( 2 ) . الحشر : 23
( 3 ) . الجمعة : 1
( 4 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 563 ح 3569
( 5 ) . المعجم الكبير : ج 2 ص 24 ح 1171
( 6 ) . الأدب المفرد : ص 293 ح 989
( 7 ) . سعد السعود : ص 110
( 8 ) . آل عمران : 38
( 9 ) . البلد الأمين : ص 402
( 10 ) . الشعراء : 80
( 11 ) . مهج الدعوات : ص 120
( 12 ) . النساء : 147