تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

3 / 18 . الحَيُّ

الكتاب
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً
. « 1 » الحديث 353 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ - : يا حَيّاً قَبلَ كُلِّ حَيٍّ ، يا حَيّاً بَعدَ كُلِّ حَيٍّ ، يا حَيُّ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ حَيٌّ ، يا حَيُّ الَّذي لا يُشارِكُهُ حَيٌّ ، يا حَيُّ الَّذي لا يَحتاجُ إِلى حَيٍّ ، يا حَيُّ الَّذي يُميتُ كُلَّ حَيٍّ ، يا حَيُّ الَّذي يَرزُقُ كُلَّ حَيٍّ ، يا حَيّاً لَم يَرِثِ الحَياةَ مِن حَيٍّ ، يا حَيُّ الَّذي يُحيِي المَوتى ، يا حَيُّ يا قَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ . « 2 »

3 / 19 . الخالِقُ « 3 »

الكتاب
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
. « 4 »
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
. « 5 » الحديث 354 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قَولِهِ تَعالى :
أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
- : أَما إِنَّ استَ القِرَدَةِ لَيسَت بِحَسَنةٍ ولكِنَّهُ أَحكَمَ خَلقَها . « 6 » 355 . عنه صلى الله عليه وآله - في صِفَةِ اللَّه عز وجل - : خَلَقَ ما خَلَقَ بِلا مَعونَةٍ مِن أَحَدٍ ، ولا تَكَلُّفٍ ولَا احتِيالٍ . « 7 »

3 / 20 . الرّازِقُ ، الرَّزّاقُ

الكتاب
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
. « 8 »
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
. « 9 » الحديث 356 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ - : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ . . . يا رازِقَ كُلِّ مَرزوقٍ ، يا مَلِكَ كُلِّ مَملوكٍ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الفرقان : 58 ( 2 ) . البلد الأمين : ص 408 ( 3 ) . إنَّ حقيقة الحُسن عبارة عن تناسق أَجزاء كلّ شيء مع بعضها ، وانسجام كلّ الأَجزاء مع ما هو خارج ذاته من هدف وغاية ، فجمالُ الوجه إذاً على سبيل المثال يعني تناسب أَجزائه ، وحُسن العدالة يعني انسجامها مع هدف المجتمع المتمدّن ، حيث ينالُ كلّ ذي حقّ حقّه وقس على ذلك . ومن الممكن أَن نجد شيئاً من الأَشياء ، ليس جميلًا في نظرنا بمقارنته بغيره ، لكنّه في الواقع جميل لنفسه وفي إِطار نظام الخليقة ، فقد روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله في معرض حديثه عن قوله سبحانه :الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ( السجدة : 7 ) : أما إنَّ إستَ القِرَدَةِ لَيسَت بِحَسَنَةٍ ولكِنَّهُ أحكَمَ خَلقَها ( الدر المنثور : ج 6 ص 539 ) . إِنّ هذا المعنى ينسجم أَيضاً مع المفهوم اللغوي لكلمة « أحْسَنَ » يقول الفيومي : أحسنت الشيء : عرفته وأتقنته ( المصباح المنير : ص 136 ) ( 4 ) . المؤمنون : 14 ( 5 ) . الحجر : 86 ( 6 ) . الدرّ المنثور : ج 6 ص 539 ( 7 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 140 ح 32 ( 8 ) . الذاريات : 57 و 58 ( 9 ) . الجمعة : 11 ( 10 ) . البلد الأمين : ص 403