تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
دَواءً . « 1 » 3358 . عنه صلى الله عليه وآله : تَداوَوا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل لَم يُنزِل داءً إلّاوأنزَلَ لَهُ شِفاءً . « 2 »

1 / 3 . الدَّواءُ مِنَ القَدَرِ

3359 . سنن ابن ماجة عن أبي خزامة : سُئِلَ رَسول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه وآله : أرَأَيتَ أدِويَةً نَتَداوى بِها ، ورُقىً نَستَرقي بِها ، وتُقىً نَتَّقيها ، هَل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللَّهِ شَيئاً ؟ قالَ : هِيَ مِن قَدَرِ اللَّهِ . « 3 »

الفصل الثّاني : آداب الطّبابة وأحكامها

2 / 1 . الاهتِمامُ بِمَعرِفَةِ الدَّاءِ

3360 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِلشَّمَردَلِ المُتَطَبِّبِ - : لا تُداوِ أحَداً حَتّى تَعرِفَ داءَهُ . « 4 »

2 / 2 . ضَمانُ الطَّبيبِ إذا أفسَدَ

3361 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن تَطَبَّبَ ولَم يُعلَم مِنهُ طِبٌّ قَبلَ ذلِكَ ، فَهُوَ ضامِنٌ . « 5 »

2 / 3 . التَّداوي بِالمُحَرَّماتِ

3362 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن تَداوى بِحرَامٍ ، لَم يَجعَلِ اللَّهُ فيهِ شِفاءً . « 6 » 3363 . صحيح مسلم عن وائل الحضرمي : إنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله عَنِ الخَمرِ ، فَنَهاهُ أو كَرِهَ أن يَصنَعَها . فَقالَ : إنَّما أصنَعُها لِلدَّواءِ . فَقالَ : إنَّهُ لَيسَ بِدَواءٍ ولكِنَّهُ داءٌ . « 7 »

كلام في آداب الطبابة وأحكامها

تتميّز مهنة الطبّ بين المهن بأنّها ذات آداب وأحكام خاصّة يجدر بالطبيب المسلم مراعاتها ، فضلًا عن ما ورد بشأنها في الإسلام ؛ ذلك أنّها تتعامل مع أرواح الناس وأعراضهم وأسرار حياتهم ، نشير هنا إلى أهمّ تلك الآداب بإيجاز .

1 . الشعور بالمسؤوليّة

إنّ الشّعور بالمسؤولية من أهمّ الآداب وأعرقها ؛ إذ هو الذي يدفع الطبيب إلى رعاية واجباته الأخلاقيّة والقانونيّة والشرعيّة في علاج المرضى . لقد نقل الإمام الصادق عليه السلام عن السيّد المسيح عليه السلام كلاماً بالغ التأثير في مسؤوليّة الطبيب ، حيث قال عليه السلام : كَانَ المَسيحُ عليه السلام يَقولُ : إنَّ التّارِكَ شِفاءَ المَجروحِ مِن جُرحِهِ شَريكٌ لِجارِحِهِ لا مَحالَةَ . . . . « 8 »

2 . التقوى الطبّية

التقوى في كلّ مهنة هي رعاية القوانين الربّانيّة في
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 2 ص 144 ح 500 ( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 179 ح 2460 ( 3 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1137 ح 3437 ( 4 ) . الإصابة : ج 3 ص 289 ( 5 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1148 ح 3466 ( 6 ) . الجامع الصغير : ج 2 ص 588 ح 8581 ( 7 ) . صحيح مسلم : ج 3 ص 1573 ح 12 ( 8 ) . الكافي : ج 8 ص 345 ح 545 .
منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 516 | محمد الريشهري