تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
1715 . عنه صلى الله عليه وآله : عَدلُ ساعَةٍ خَيرٌ مِن عِبادَةِ سِتّينَ سَنَةً قِيامِ لَيلِها وصِيامِ نَهارِها ، وجَورُ ساعَةٍ في حُكمٍ أشَدُّ وأعظَمُ عِندَ اللَّهِ مِن مَعاصي سِتّينَ سَنَةً . « 1 »

9 / 2 . صِفاتُ العادِلِ

1716 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن عامَلَ النّاسَ فلَم يَظلِمْهُم ، وَحَدَّثَهُم فلَم يَكذِبْهُم ، ووَعَدَهُم فلَم يُخلِفْهُم ، فَهُو مِمَّن كَمُلَت مُروءَتُهُ ، وظَهَرَت عَدالَتُهُ ، ووَجَبَت اخُوَّتُهُ ، وحَرُمَت غِيبَتُهُ . « 2 » 1717 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن صاحَبَ النّاسَ بِالَّذي يُحِبُّ أن يُصاحِبوهُ كانَ عَدلًا . « 3 » 1718 . عنه صلى الله عليه وآله : ما كَرِهتَهُ لِنَفسِكَ فَاكرَهْ لِغَيرِكَ ، وما أحبَبتَهُ لِنَفسِكَ فأحبِبْهُ لِأخيكَ ؛ تَكُن عادِلًا في حُكمِكَ ، مُقسِطاً في عَدلِكَ ، مُحَبَّاً في أهلِ السَّماءِ ، مَودوداً في صُدورِ أهلِ الأرضِ . « 4 »

9 / 3 . أعدَلُ النّاسِ

1719 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أعدَلُ النّاسِ مَن رَضِيَ لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ ، وكَرِهَ لَهُم ما يَكرَهُ لِنَفسِهِ . « 5 » 1720 . عنه صلى الله عليه وآله - وقَد قيلَ لَهُ : احِبُّ أن أكونَ أعدَلَ النّاسِ - : أحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ تَكُنْ أعدَلَ النّاسِ . « 6 »

9 / 4 . الانتِصافُ مِن النَّفسِ

1721 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في وصيَّتهِ لابنِ مَسعودٍ - : يابنَ مَسعودٍ ، أنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وانصَحِ الامَّةَ وارحَمْهُم ، فإذا كُنتَ كذلكَ وغَضِبَ اللَّهُ على أهلِ بَلدَةٍ أنتَ فيها وأرادَ أن يُنزِلَ علَيهِمُ العَذابَ نَظَرَ إلَيكَ فرَحِمَهُم بِكَ ، يقولُ اللَّهُ تعالى :
وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ
. « 7 » 1722 . عنه صلى الله عليه وآله : من واسَى الفَقيرَ ، وأنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِهِ ، فذلكَ المؤمِنُ حَقّاً . « 8 »

9 / 5 . عِقابُ مَن لَم يَعدِلْ مِنَ الامَراءِ

1723 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أوَّلُ مَن يَدخُلُ النّارَ أميرٌ مُتَسَلِّطٌ لَم يَعدِلْ ، وذو ثَروَةٍ مِنَ المالِ لَم يُعطِ المالَ حَقَّهُ ، وفَقيرٌ فَخورٌ . « 9 » 1724 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَنالُ شَفاعَتي ذا سُلطانٍ جائرٍ غَشومٍ . « 10 » 1725 . عنه صلى الله عليه وآله - في آخِرِ خُطبَتِه بِالمَدينَةِ وقَد سَألَهُ عليٌّ عليه السلام عَن مَنزِلَةِ الأميرِ الجائرِ - : هُوَ رابِعُ أربَعَةٍ ، مِن أشدِّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ : إبليسَ ، وفِرعَونَ ، وقاتِلِ النِّفسِ ، ورابِعُهُم سُلطانٌ جائرٌ . « 11 »

الفصل العاشر : المواساة

10 / 1 . الحَثُّ على المواساة

1726 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : سَيِّدُ الأَعمالِ ثَلاثُ خِصالٍ :
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار : ص 435 ح 1216 ( 2 ) . الخصال : ص 208 ح 28 ( 3 ) . كنز الفوائد : ج 2 ص 162 ( 4 ) . تحف العقول : ص 14 ( 5 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 395 ح 5840 ( 6 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 128 ح 44154 ( 7 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 360 ح 2660 ( 8 ) . الخصال : ص 47 ح 48 ( 9 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 28 ح 20 ( 10 ) . مستدرك الوسائل : ج 12 ص 99 ح 13627 ( 11 ) . ثواب الأعمال : ص 338 ح 1