تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
1693 . عنه صلى الله عليه وآله : أكمَلُ المؤمنينَ إيماناً أحْسَنُهُم خُلقاً . « 1 »

7 / 3 . تفسيرُ حُسنِ الخُلقِ

1694 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّما تفسيرُ حُسنِ الخُلقِ : ما أصابَ الدُّنيا يَرْضى ، وإنْ لَم يُصِبْهُ لَم يَسْخَطْ . « 2 » 1695 . تنبيه الخواطر : جاءَ رجُلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِن بَينِ يدَيهِ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما الدِّينُ ؟ فقالَ : حُسنُ الخُلقِ . ثُمَّ أتاهُ عَن يَمينِهِ فقالَ : ما الدِّينُ ؟ فقالَ : حُسنُ الخُلقِ . ثُمّ أتاهُ مِن قِبَلِ شِمالِهِ فقالَ : ما الدِّينُ ؟ فقالَ : حُسنُ الخُلقِ . ثُمّ أتاهُ مِن وَرائهِ فقالَ : ما الدِّينُ ؟ فالْتَفَتَ إلَيهِ وقال : أمَا تَفْقَهُ ؟ ! الدِّينُ هُو أنْ لا تَغْضَبَ . « 3 »

7 / 4 . مَضارُّ سوءِ الخُلُقِ

الكتاب
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
. « 4 » الحديث 1696 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الخُلقُ السَّيِّئُ يُفسِدُ العَملَ كما يُفسِدُ الخَلُّ العَسلَ . « 5 » 1697 . عنه صلى الله عليه وآله - وقد قيلَ لَهُ : إنّ فُلانَةَ تَصومُ النّهارَ وتَقومُ اللّيلَ ، وهِي سَيِّئةُ الخُلقِ تُؤْذي جِيرانَها بلِسانِها - : لا خَيرَ فيها ، هِي مِن أهْلِ النّارِ . « 6 » 1698 . عنه صلى الله عليه وآله - وقَد سُئِلَ عَن سَبَبِ قَولِهِ حينَ دَفَنَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ : « إنَّ سَعداً قَد أصابَتهُ ضَمَّةٌ » ، فقالَ - : نَعَم ، إنَّهُ كانَ في خُلقِهِ مَع أهلِهِ سُوءٌ . « 7 »

الفصل الثامن : الأدب

8 / 1 . الحَثُّ عَلَى الأَدَبِ

1699 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لايَقولَنَّ أحَدُكُم لِلمَسجِدِ مُسَيجِدٌ ؛ فَإِنَّهُ بَيتُ اللَّهِ ، يُذكَرُ اللَّهُ فيهِ ، ولا يَقولَنَّ أحَدُكُم مُصَيحِفٌ ؛ فَإِنَّ كِتابَ اللَّهِ أعظَمُ مِن أن يُصَغَّرَ ، ولا يَقولَنَّ أحَدُكُم عَبدي وأمَتي ؛ كُلُّكُم عِبادٌ وإماءٌ ، ولا يَقولَنَّ لِلرَّجُلِ رُوَيجِلٌ ، ولا لِلمَرأَةِ مُرَيَّةٌ . « 8 » 1700 . عنه صلى الله عليه وآله - في صِفَةِ المُؤمِنِ - : كَثيرُ الحَذَرِ ، قَليلُ الزَّلَلِ ، حَرَكاتُهُ أدَبٌ . « 9 »

8 / 2 . التَّحذيرُ مِن سوءِ الأَدَبِ

1701 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إيّاكَ وما يُسَوِّءُ الأَدَبَ . « 10 » 1702 . عنه صلى الله عليه وآله : إيّاكَ أن تَضحَكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ ، أو تَمشِيَ وتَتَكَلَّمَ في غَيرِ أدَبٍ . « 11 » 1703 . عنه صلى الله عليه وآله : مَا استَرذَلَ اللَّهُ عَبداً إلّاحَظَرَ عَنهُ العِلمَ وَالأَدَبَ . « 12 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 140 ح 227 ( 2 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 17 ح 5229 ( 3 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 89 ( 4 ) . آل عمران : 159 ( 5 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 37 ح 96 ( 6 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 90 ( 7 ) . الأمالي للصدوق : ص 469 ح 623 ( 8 ) . سير أعلام النبلاء : ج 14 ص 546 ( 9 ) . التمحيص : ص 74 ح 171 ( 10 ) . إرشاد القلوب : ص 12 ( 11 ) . أعلام الدين : ص 273 . ( 12 ) . مسند الشهاب : ج 2 ص 17 ح 795