1045 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّكُم امَّةٌ اريدَ بِكُمُ اليُسرَ . « 1 »
1046 . عنه صلى الله عليه وآله : وُضِعَ عَن امَّتي تِسعُ خِصالٍ : الخَطاءُ ، وَالنِّسيانُ ، وما لا يَعلَمونَ ، وما لا يُطيقونَ ، ومَا اضُطرّوا إلَيهِ ، ومَا استُكرِهوا عَلَيهِ ، وَالطِّيَرَةُ « 2 » ، وَالوَسوَسَةُ فِي التَّفَكُّرِ فِي الخَلقِ ، وَالحَسَدُ ما لَم يَظهَر بِلِسانٍ أو يَدٍ . « 3 »
1047 . عنه صلى الله عليه وآله : أعطانِي اللَّهُ عز وجل فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالأَذانَ ، وَالجَماعَةَ فِي المَسجِدِ ، ويَومَ الجُمُعَةِ ، وَالصَّلاةَ عَلَى الجَنائِزِ وَالإِجهارَ في ثَلاثِ صَلَواتٍ ، وَالرُّخصَةَ لِامَّتي عِندَ الأَمراضِ وَالسَّفَرِ ، وَالشَّفاعَةَ لِأَصحابِ الكَبائِرِ مِن امَّتي . « 4 »
الفصل السّادس : خصائص امّة محمّدٍ صلى الله عليه وآله الأخلاقيّة والعمليّة
6 / 1 . الأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
. « 5 »
الحديث
1048 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا رَأَيتُم امَّتي تَهابُ الظّالِمَ أن تَقولَ لَهُ :
إنَّكَ أنتَ ظالِمٌ ، فَقَد تُوُدِّعَ « 6 » مِنهُم . « 7 »
6 / 2 . الاعتِدالُ
الكتاب
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
. « 8 »
الحديث
1049 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قَولِهِ تَعالى :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
- : قال : عدلًا . « 9 »
الفصل السّابع : مستقبل امّة محمّد صلى الله عليه وآله في الدُّنيا
7 / 1 . رُجوعُ طائِفَةٍ عَلَى الأَعقابِ
الكتاب
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
. « 10 »
الحديث
1050 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّي عَلَى الحَوضِ أنتَظِرُ مَن يَرِدُ عَلَيَّ مِنكم ، فَوَاللَّهِ ! لَيُقتَطَعَنَّ دُونِي رجالٌ ، فَلَأقُولَنَّ : أي رَبِّ ، مِنّي ومِن امَّتي ، فيقولُ : إنّكَ لا تَدرِي ما عَمِلُوا
هامش
( 1 ) . مسند ابن حنبل : ج 7 ص 297 ح 20368
( 2 ) . الطِّيَرَةُ - وقد تُسكّن - : هي التشاؤم بالشيء ( النهاية : ج 3 ص 152 « طير » )
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 463 ح 2
( 4 ) . الخصال : ص 355 ح 36
( 5 ) . آل عمران : 110
( 6 ) . تُوُدِّعَ منهم : أي اسلِموا إلى ما استَحقّوه من النَّكيرِ عليهم . . . وهو من المجاز ؛ لأنّ المعتني بإصلاحِ شأن الرجل إذا يَئِسَ من صلاحه تَرَكَه واستَراحَ من معاناة النَّصَب معه ( النهاية : ج 5 ص 166 « ودع » )
( 7 ) . مسند ابن حنبل : ج 2 ص 561 ح 6531
( 8 ) . البقرة : 143
( 9 ) . صحيح البخاري : ج 6 ص 2675 ح 6917
( 10 ) . آل عمران : 144