تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الْحَكِيمُ
. « 1 » الحديث 1037 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنَا دَعوَةُ أبي إبراهيمَ . « 2 »

4 / 2 . خَيرُ الامَمِ

الكتاب
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
. « 3 » الحديث 1038 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في جَوابِ اللَّهِ تَعالى لِموسى عليه السلام عِندَ سُؤالِهِ عَن خَيرِ الامَمِ - : قالَ اللَّهُ عز وجل : يا موسى ، أما عَلِمتَ أنَّ فَضلَ امَّةِ مُحَمَّدٍ عَلى جَميعِ الامَمِ كَفَضلِهِ عَلى جَميعِ خَلقي ؟ فَقالَ موسى عليه السلام : يا رَبِّ ، لَيتَني كُنتُ أراهُم ؟ فَأَوحَى اللَّهُ عز وجل إلَيهِ : يا موسى إنَّكَ لَن تَراهُم ، فَلَيسَ هذا أوانَ ظُهورِهِم ، وَلكِن سَوفَ تَراهُم فِي الجِنانِ . « 4 »

4 / 3 . امَّةٌ مَرحومَةٌ مُبارَكَةٌ

1039 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : امَّتي هذِهِ امَّةٌ مَرحومَةٌ . « 5 » 1040 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ هذهِ الامَّةَ مَرحومَةٌ ، عَذابُها بِأَيديها . « 6 » 1041 . عنه صلى الله عليه وآله : مَثَلُ امَّتي مَثَلُ المَطَرِ ، لا يُدرى أوَّلُهُ خَيرٌ أم آخِرُهُ . « 7 »

4 / 4 . الآخِرونَ السّابِقونَ

1042 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ . « 8 » 1043 . عنه صلى الله عليه وآله : نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا ، وَالأَوَّلونَ يَومَ القِيامَةِ ، المَقضِيُّ لَهُم قَبلَ الخَلائِقِ . « 9 »

الفصل الخامس : خصائص امّة محمّدٍ صلى الله عليه وآله التّشريعيّة

الكتاب
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
. « 10 » الحديث 1044 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ عز وجل أعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ، ألا إنَّ اللَّهَ فَرَضَ فَرائِضَ ، وسَنَّ سُنَناً ، وحَدَّ حُدوداً ، وأحَلَّ حَلالًا ، وحَرَّمَ حَراماً ، وشَرَعَ الدّينَ فَجَعَلَهُ سَهلًا سَمحاً واسِعاً ، ولَم يَجعَلهُ ضَيِّقاً . « 11 »
هامش
( 1 ) . البقرة : 128 و 129 ( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 369 ح 5762 ( 3 ) . آل عمران : 110 ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 327 ح 2586 ( 5 ) . سنن أبي داوود : ج 4 ص 105 ح 4278 ( 6 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1434 ح 4292 ( 7 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 152 ح 2869 ( 8 ) . صحيح البخاري : ج 1 ص 94 ح 236 ( 9 ) . صحيح مسلم : ج 2 ص 586 ح 22 ( 10 ) . البقرة : 286 ( 11 ) . المعجم الكبير : ج 11 ص 170 ح 11532