تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
قَومِهِ ، وإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَ امَّتي شُهَداءَ عَلَى الخَلقِ حَيثُ يَقولُ :
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
« 1 » . « 2 »

8 / 3 . شَفاعَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله لَهُم

1067 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَم يَبقَ نَبِيٌّ إلّااعطِيَ سُؤالَهُ « 3 » ، وأَخَّرتُ شَفاعَتي لِامَّتي . « 4 »

8 / 4 . أكثَرُ أهلِ الجَنَّةِ

1068 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أهلُ الجَنَّةِ عِشرونَ وَمِئَةُ صَفٍّ ، ثَمانونَ مِنها مِن هذِهِ الامَّةِ ، وأربَعونَ مِن سائِرِ الامَمِ . « 5 » 1069 . عنه صلى الله عليه وآله : أنَا أكثَرُ النَّبِيّينَ تَبَعاً يَومَ القِيامَةِ . « 6 » 1070 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوضاً يَومَ القِيامَةِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّهُم لَيَتَباهَونَ يَومَ القِيامَةِ أيُّهُم أكثَرُ وارِداً ، فَيَدعو كُلُّ نَبِيٍّ إلَيهِ مَن يَعرِفُ مِن امَّتِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنّي لَأَرجو أن أكونَ أكثَرَهُم وارِداً . « 7 »

الفصل التاسع : أصناف الامّة

9 / 1 . خِيارُ الامَّةِ

1071 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خِيارُ امَّتي عُلماؤُها ، وخِيارُ عُلَمائِها رُحَماؤُها . « 8 » 1072 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أشرافُ امَّتي حَمَلَةُ القُرآنِ ، وأصحابُ اللَّيلِ . « 9 » 1073 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خِيارُ امَّتي مَن دَعا إلَى اللَّهِ تَعالى ، وحَبَّبَ عِبادَهُ إلَيهِ . « 10 » 1074 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خِيارُ امَّتي أحاسِنُهُم أخلاقاً . « 11 » 1075 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خَيرُ امَّتي أزهَدُهُم فِي الدُّنيا ، وأَرغَبُهُم فِي الآخِرَةِ . « 12 » 1076 . عنه صلى الله عليه وآله : خِيارُ امَّتِيَ الَّذين إذا سافَروا أفطَروا وَقَصَّروا ، وإذا أحسَنُوا استَبشَروا ، وإذا أساؤُوا استَغفَروا . « 13 » 1077 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خَيرُكُم مَن يُرجى خَيرُهُ ويُؤمَنُ شَرُّهُ ، وشَرُّكُم مَن لا يُرجى خَيرُهُ ولا يُؤمَنُ شَرُّهُ . « 14 » 1078 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خَيرُ امَّتي - فيما نَبَّأَنِيَ المَلَأُ الأَعلى - قَومٌ يَستَبشِرونَ جَهراً مِن سَعَةِ رَحمَةِ رَبِّهِم ، ويَبكونَ سِرّاً مِن أليمِ عُقوبَتِهِ . « 15 » 1079 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خِيارُكُمُ الَّذينَ إذا رُؤوا ذُكِرَ اللَّهُ تَعالى . « 16 »

9 / 2 . شِرارُ الامَّةِ

1080 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : شِرارُ امَّتِيَ الَّذينَ وُلِدوا فِي النَّعيمِ « 17 » وغُذُّوا بِهِ ، يَأكُلونَ طَيِّبَ الطَّعامِ ، ويَلبَسونَ لَيِّنَ
هامش
( 1 ) . الحجّ : 78 ( 2 ) . قرب الإسناد : ص 84 ح 277 ( 3 ) . في كنزالعمّال : ج 11 ص 438 ح 32059 « سُؤلَهُ » ( 4 ) . السنن الكبرى : ج 2 ص 608 ح 4266 ( 5 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 683 ح 2546 ( 6 ) . الأمالي للصدوق : ص 374 ح 471 ( 7 ) . الزهد لابن المبارك ( الملحقات ) : ص 121 ح 404 ( 8 ) . تاريخ بغداد : ج 1 ص 238 الرقم 54 ( 9 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 399 ح 5855 ( 10 ) . الجامع الصغير : ج 1 ص 615 ح 3979 ( 11 ) . الأدب المفرد : ص 378 ح 1308 ( 12 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 123 ( 13 ) . الكافي : ج 4 ص 127 ح 4 ( 14 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 528 ح 2263 ( 15 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 123 ( 16 ) . مسند ابن حنبل : ج 10 ص 443 ح 27672 ( 17 ) . في الطبعة المعتمدة من الكافي : « في النعم » ، والصواب ما أثبتناه كما في النسخ المخطوطة منه والمصادر الأخرى