والقصص والنمل والعنكبوت والنور والأنفال ومريم والروم ويس والفرقان والحجر والرعد وسبأ والملائكة وإبراهيم وص ومحمّد صلى الله عليه وآله ولقمان والغُرف « 1 » والزخرف والمؤمن والسجدة والأحقاف والجاثية والدخان والأحزاب .
وقال ابن الأثير في نهايته في ذكر الفاتحة : هي السبع المثاني ، سمّيت بذلك لأنّها تثنّى في كلّ صلاة وتعاد ، وقيل : المثاني : السور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصّل ، كأنّ المئين جعلت مبادي والتي تليها مثاني .
أقول : ما ذكره أوّلًا في تفسير السبع المثانيووجه التسمية مرويّ بعينه عن الصادق عليه السلام إلّاأنّ القول الأخير أوفق بهذا الحديث ، بل المستفاد منه أنّ المثاني ما عدى الثلث الأخير « 2 » ، وكأنّه من الألفاظ المشتركة فلا تنافي « 3 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) . المراد بسورة الغرف هي سورة الزمر ؛ لورود لفظة الغرف في هذه السورة مرَّتين .
( 2 ) . في المصدر : « الثلاث الاخر » .
( 3 ) . الوافي ، ج 9 ، ص 1772 - 1773 ، ذيل ح 9082 - 10 .