تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
فقال : يا عائشة ، ألا أكون عبداً شكوراً ؟ ! قال : وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقوم على أطراف أصابع رجليه ، فأنزل اللَّه سبحانه وتعالى :
« طه
*
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى »
« 1 » . « 2 » 301 - - 111 . الكافي : محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إنّا نتحدث ، نقول : مَن صلّى وهو جالس من غير علّة كانت صلاته ركعتين بركعة وسجدتين بسجدة . فقال : ليس هو هكذا ، هي تامة لكم . « 3 » 302 - - 112 . الفقيه : محمّد بن علي بن الحسين علي بن أبي حمزة ، عن ليث المرادي أنّه سأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرَّجل يرعف زوال الشمس حتّى يذهب الليل ؟ قال : يومئ إيماءً برأسه عن كل صلاة . « 4 » 303 - - 113 . التهذيب : علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن رجل قام في الصلاة ونسي أن يكبّر فبدأ بالقراءة ؟ فقال : إن ذكرها وهو قائم قبل أن يركع فليكبّر ، وإن ركع فليمض في صلاته . « 5 »
هامش
( 1 ) . سورة طه ( 20 ) ، الآية 1 و 2 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 94 ( باب الشكر ، ح 6 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 695 ( كتاب الصلاة ، باب 3 من أبواب القيامة ، ح 2 ) . ( 3 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 410 ( كتاب الصلاة ، باب صلاة الشيخ الكبير والمريض ، ح 2 ) ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 365 ( باب الصلاة ، المريض والمغمى عليه والضعيف والمبطون والشيخ الكبير وغير ذلك ، ح 1048 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 697 ( كتاب الصلاة ، باب 5 من أبواب القيامة ، ح 1 ) ، نقله عن التهذيب . ( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 366 ( باب الصلاة ، المريض والمغمى عليه والضعيف والمبطون والشيخ الكبير وغير ذلك ، ح 1055 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 700 ( كتاب الصلاة ، باب 8 من أبواب القيام ، ح 1 ) . ( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 145 ( كتاب الصلاة ، باب في تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة من المفروض والمسنون ، ح 26 ) ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 352 ( كتاب الصلاة ، باب مَن نسي تكبيرة الافتتاح ، ح 8 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 717 ( كتاب الشيعة الصلاة ، باب 2 من أبواب تكبيرة الإحرام ، ح 10 ) .
مسند أبي بصير — صفحة 97 | أبي بصير