1610 - - 19 . الكافي : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن علي بن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فقال له أبو بصير :
جُعلت فداك ! الليلة الّتي يُرجى فيها ما يُرجى ؟
فقال : في إحدى وعشرين .
أو ثلاث وعشرين .
قال : فإن لم أقو على كلتيهما ؟
فقال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب .
قال : قلت : فربّما رأينا الهلال عندنا وجاءَنا من يخبرنا بخلاف ذلك في أرض أخرى .
فقال : ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها .
قلت : جُعلت فداك ! ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني ؟
فقال : إنَّ ذلك ليقال .
قلت : إنَّ سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يُكتب وفد الحاج ؟
فقال لي : يا أبا محمّد ، وفد الحاج يُكتب في ليلة القدر ، والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل ، فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وصلِّ في كلّ واحدة منهما مئة ركعة ، وأحيهما إن استطعت إلى النور ، واغتسل فيهما .
قال : قلت : فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم ؟
قال : فصلِّ وأنت جالس .
قلت : فإن لم أستطع ؟
قال : فعلى فراشك ، لا عليك أن تكتحل أوّل الليل بشيء من النوم ، أنَّ أبواب السماء تفتح في رمضان ، وتصفّد الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين . نِعمَ الشهر رمضان ، كان يسمّى على عهد رسول اللَّه « المرزُوق به » . « 1 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 155 ( كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر ، ح 2 ) ؛ تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 58 ( باب فضل شهر رمضان والصلاةفيه ، ح 4 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 259 ( كتاب الصيام ، باب 32 من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح 3 ) .