فقال أبو بصير : أقرأُ القرآن في رمضان في ليلة ؟
فقال : لا .
فقال : في ليلتين ؟
فقال : لا .
فقال : في ثلاث ؟
فقال : ها . وأومأ بيده ، نعم شهر رمضان لا يشبهه شيء من الشهور ، له حقّ وحرمة ، أكثر من الصلاة ما استطعت . « 1 »
1609 - - 18 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه ، عن علي بن أبي حمزة قال :
دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فقال له أبو بصير : جُعلت فداك ! أقرأُ القرآن في شهر رمضان في ليلة ؟
فقال : لا .
قال : ففي ليلتين ؟
قال : لا .
قال : ففي ثلاث ؟
قال : ها . وأشار بيده .
ثُمَّ قال : يا أبا محمّد ، إنّ لرمضان حقّاً وحرمة لا يشبهه شيء من الشهور ، وكان أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله يقرأ أحدهم القرآن في شهر أو أقل ، إنّ القرآن لا يقرأ هذرمة ، ولكن يرتّل ترتيلًا ، فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنّة فقف عندها ، وسل اللَّه عز وجل الجنّة ، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوّذ باللَّه من النار . « 2 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 618 ( كتاب فضل القرآن ، باب في كم يقرأ القرآن ويختم ، ح 5 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 862 ( كتاب الصلاة ، باب 27 من أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة ، ح 3 ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 617 ( كتاب فضل القرآن ، باب في كم يقرأ القرآن ويختم ، ح 2 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 862 ( كتاب الصلاة ، باب 27 من أبواب قراءة القرآن ولو في غير الصلاة ، ح 4 ) .