تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ذكر كما ذكر معاوية « 1 » . « 2 » 788 - - 105 . علل الشرائع : حدَّثنا عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم كلّهم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنَّ اللَّه تعالى خلق الحجر الأسود ، ثُمَّ أخذ الميثاق على العباد ، ثُمَّ قال للحجر : « التقمه » ، والمؤمنون يتعاهدون ميثاقهم . « 3 » 789 - - 106 . علل الشرائع : الشيخ الصدوق ، عن أبيه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام قال : إنَّ إبراهيم لمّا قضى مناسكه رجع إلى الشام فهلك ، وكان سبب هلاكه أن ملك الموت أتاه ليقبضه ، فكره إبراهيم الموت ، فرجع ملك الموت إلى ربه عز وجل فقال : « إنَّ إبراهيم كره الموت » . فقال : « دع إبراهيم فإنه يحب أن يعبدني » . قال : حتّى رأى إبراهيم شيخاً كبيراً يأكل ويخرج منه ما يأكله ، فكره الحياة وأحب الموت ، فبلغنا أن إبراهيم أتى داره ، فإذا فيها أحسن صورة ما رآها قط ! قال : مَن أنت ؟ قال : أنا ملك الموت . قال : سبحان اللَّه ! مَن الّذي يكره قربك وزيارتك وأنت بهذه الصورة . فقال : يا خليل الرحمن ، إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - إذا أراد بعبدٍ خيراً بعثني إليه
هامش
( 1 ) . يعني : معاوية بن عمّار . ( 2 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 403 ( كتاب الحج ، باب الدعاء عند استقبال الحجر واستلامه ، ح 2 ) ؛ تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 102 ( كتاب الحج ، باب الطواف ، ح 2 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 401 ( كتاب الحج ، باب 12 من أبواب الطواف ، ح 3 ) . ( 3 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 424 ، ( باب 161 علّة استلام الحجر الأسود ، ح 5 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 405 ( كتاب الحج ، باب 13 من أبواب الطواف ، ح 10 ) .