911 - 52 . تفسير العيّاشي : أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
الصراط الّذي قال إبليس :
« لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
*
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ »
« 1 » الآية ، وهو علي عليه السلام . « 2 »
912 - 53 . علل الشرائع : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل قال : حدَّثنا عبداللَّه بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهم السلام في قول لوط :
« إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ »
« 3 » فقال : إنّ إبليس أتاهم في صورةٍ حسنة ، فيه تأنيث ، عليه ثياب حسنة ، فجاء إلى شبّان منهم فأمرهم أن يقعوا به ، ولو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه ولكن طلب إليهم أن يقعوا به ، فلّما وقعوا به التذّوه ، ثم ذهب عنهم وتركهم ، فأحال بعضهم على بعض . « 4 »
913 - 54 . تفسير العيّاشي : أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سمعته يقول :
« فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
*
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
*
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ »
« 5 » قال : فقال : يا أبا محمّد ، يسلّط واللَّه من المؤمنين على أبدانهم ولا يسلّط على أديانهم ، قد سُلّط على أيّوب فشوّه خلقه ولم يُسلّط على دينه .
قلت له : قوله :
« إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ »
؟
قال : الّذين هم باللَّه مشركون يسلّط على أبدانهم وعلى أديانهم . « 6 »
هامش
( 1 ) . سورة الأعراف ( 7 ) ، الآية 16 و 17 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 9 ( ح 6 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 220 ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح 60 ) .
( 3 ) . سورة العنكبوت ( 29 ) ، الآية 28 .
( 4 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 548 ؛ بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 247 ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح 102 ) .
( 5 ) . سورة النحل ( 16 ) ، الآيات 98 - 100 .
( 6 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 269 ( ح 66 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 255 ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح 121 ) .