تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
920 - 61 . تفسير العيّاشي : أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه :
« وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ »
« 1 » قال : لا بأس بأكل ما أمسك الكلب ممّا لم يأكل الكلب منه ، فإذا أكل الكلب منه قبل أن تدركه فلا تأكله . « 2 » 921 - 62 . رسالة في المهر : روى أبو بصير وزرارة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : أنّه سُئِل عن ذبيحة أهل الكتاب فأطلقها . « 3 » 922 - 63 . الخصال : أبي رضي الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه قال : حدَّثني أبي ، عن جدّي ، عن آبائه : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم واللبن ؛ فإنّ اللَّه عز وجل جعل القوّة فيهما . « 4 » 923 - 64 . الخصال : بالإسناد السابق ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : حَسو اللّبن شفاء من كلّ داء إلّا الموت . « 5 » 924 - 65 . الخصال : بالإسناد السابق قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما تأكل الحامل من شيء ولا تتداوى به أفضل من الرطب ، قال اللَّه عز وجل لمريم عليه السلام :
« وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
*
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً »
« 6 » ، حنّكوا أولادكم بالتمر ، فهكذا فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالحسن والحسين عليهم السلام . « 7 »
هامش
( 1 ) . سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 4 . ( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 295 ( ح 33 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 291 ( كتاب السماء والعالم ، باب الصيد وأحكامه وآدابه ، ح 50 ) . ( 3 ) . رسالة في المَهر ، المفيد ، ص 31 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 20 ( كتاب السماء والعالم ، باب ذبايح الكفّار من أهل الكتاب ، ح 9 ) . ( 4 ) . الخصال ، ص 617 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 56 ( كتاب السماء والعالم ، باب فضل اللحم والشحم ، ح 2 ) . ( 5 ) . الخصال ، ص 36 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 94 ( كتاب السماء والعالم ، باب الألبان وفوائدها وأنواعها ، ح 1 ) . ( 6 ) . سورة مريم ( 19 ) ، الآيات 25 و 26 . ( 7 ) . الخصال ، ص 637 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 128 ( كتاب السماء والعالم ، باب التمر وفضله وأنواعه ، ح 10 ) .