حضره الشيطان ، فإن هو ذكر اسم اللَّه تنحّى الشيطان عنه ، وإن فعل ولم يسمّ ؟ أدخل الشيطان ذكره ، فكان العمل منهما جميعاً والنطفة واحدة ، قلت : فبأيّ شيء يُعرف هذا جُعلت فداك ؟ ! قال : بحبّنا وبغضنا . « 1 »
909 - 50 . الكافي : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن أبي بصير ، عنأبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إن للقلب اذنين ، فإذا همّ العبد بذنب قال له روح الإيمان : لا تفعل ، وقال له الشيطان : افعل ، وإذا كان على بطنها نُزع منه روح الإيمان . « 2 »
910 - 51 . الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن الوشاء ، عن موسى بن بكر ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام حيث علّمه الدعاء إذا دخلت عليه امرأته وقال فيه : « 3 » يا أبا محمّد أي شيء يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه امرأته ؟ قلت : جعلت فداك ، أيستطيع الرجل أن يقول شيئاً ؟ فقال : ألا أعلمك ما تقول ؟ قلت بلى ، قال تقول : « بكلمات اللَّه استحللت فرجها وفي أمانة اللَّه أخذتها ، اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئاً فاجعله بارّاً تقياً واجعله مسلماً سوياً ولا تجعل فيه شركاً للشيطان » .
قال : قلت : وبأيّ شيء يُعرف ذلك ؟ قال : أما تقرأ كتاب اللَّه عز وجل
« وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ »
« 4 » ، ثم قال : إنّ الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ، ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح ، قلت : بأيّ شيء يُعرف ذلك ؟ قال : بحبّنا وبغضنا ، فمن أحبّنا كان نطفة العبد ، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان . « 5 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 7 ، ص 407 ؛ بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 202 ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح 23 ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 267 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب ان للقلب اذنين ينفث فيها الملك والشيطان ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 206 ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح 35 ) .
( 3 ) . في الكافي زيادة أسطر هنا .
( 4 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 64 .
( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 502 ( كتاب النكاح ، باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 207 ( كتاب السماء والعالم ، باب ذكر إبليس وقصصه ، ح 40 ) .