تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان في ذؤابة سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة صغيرة ، فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أيّ شيء كان في تلك الصحيفة ؟ قال : هي الأحرف الّتي يفتح كل حرف منها ألف حرف . قال أبو بصير : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : فما خرج منها إلّاحرفان حتّى الساعة . « 1 » 666 - 49 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عيسى ، عن ياسين الضرير ، عن حريز ، عن أبي بصير قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - فرض العلم عن ستة أجزاء ، فاعطى عليّاً منه خمسة أجزاء ، وله سهم في الجزء الآخر من الناس . « 2 » 667 - 50 . مناقب آل أبي طالب : أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أراد قوم على عهد أبي بكر أن يبنوا مسجداً بساحل عدن ، فكان كلّما فرغوا من بنائه سقط فعادوا إليه فسألوه ، فخطب وسأل الناس وناشدهم إن كان عند أحدٍ منكم علم هذا فليقل ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : احتفروا في ميمنته وميسرته في القبلة فإنه يظهر لكم قبران مكتوب عليهما : « أنا رضوى وأختي حباء ، متنا لا نشرك باللَّه العزيز الجبّار » ، وهما مجرّدتان ، فاغسلوهما وكفّنوهما وصلّوا عليهما وادفنوهما ، ثم ابنوا مسجدكم فإنه يقوم بناؤه ، ففعلوا ذلك فكان كما قال عليه السلام . « 3 » 668 - 51 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن عمران بن ميثم أو صالح بن ميثم ، عن أبيه قال : أتت امرأة مجح « 4 » أمير المؤمنين عليه السلام فقالت : يا أمير المؤمنين ، إنّي زنيت فطهّرني طهّرك اللَّه ، فإنّ عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة الّذي لا ينقطع ، فقال لها : ممّا اطهّرك ؟ فقالت : إنّي زنيت ،
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 649 ؛ بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 133 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم علّمه ألف باب ، ح 15 ) . ( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 538 ؛ بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 143 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم علّمه ألف باب ، ح 48 ) . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 179 ؛ بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 221 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب قضاياه وماهدى قومه إليه ممّا أشكل عليهم ، ح 4 ) . ( 4 ) . بالجيم ثم الحاء المهملة الحامل الّتي قرب وضع حملها وعظم بطنها . ( بحار الأنوار )
مسند أبي بصير — صفحة 382 | أبي بصير