664 - 47 . أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدَّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن عبداللَّه الموسوي في داره بمكّة سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة قال : حدَّثني مؤدّبي عبداللَّه بن أحمد بن نهيك الكوفي قال : حدَّثنا محمّد بن زياد ، عن ابن أبي عمير قال : حدَّثنا عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام عن آبائه عليهم السلام ، عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ياعليّ ، إنّه لمّا أسري بي إلى السماء تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء حتّى لقيني جبرئيل عليه السلام في محفل من الملائكة فقال :
يامحمّد ، لو اجتمعت امّتك على حبّ عليّ ما خلق اللَّه عز وجل النّار .
ياعليّ ، إنَّ اللَّه - تبارك وتعالى - أشهدك معي في سبعة مواطن حتّى آنست بك .
أمّا أوّل ذلك : فليلة أسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل عليه السلام : أين أخوك يا محمّد ؟
فقلت : يا جبرئيل خلّفته ورائي ، فقال : ادع اللَّه عز وجل فليأتك به ، فدعوت اللَّه عز وجل فإذا مثالك معي وإذا الملائكة وقوفاً صفوفاً ، فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الّذين يباهي اللَّه عز وجل بهم يوم القيامة ، فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة .
والثاني : حين أسري بي إلى ذي العرش عز وجل فقال لي جبرئيل عليه السلام : أين أخوك يامحمّد ؟ فقلت : خلّفته ورائي ، قال : ادع اللَّه عز وجل ، فليأتك به فدعوت اللَّه عز وجل فإذا مثالك معي ، وكشط لي عن سبع سماوات حتّى رأيت سكّانها وعمّارها وموضع كلّ ملك منها .
والثالث : حين بُعثت للجن فقال لي جبرئيل عليه السلام : أين أخوك ؟ فقلت : خلّفته ورائي ، فقال : ادع اللَّه عز وجل فليأتك به ، فدعوت اللَّه عز وجل فإذا أنت معي ، فما قلت لهم شيئاً ولا ردّوا عليَّ شيئاً إلّاسمعته ووعيته .
والرابع : خصّصنا بليلة القدر وأنت معي فيها وليست لأحد غيرنا .
والخامس : ناجيتُ اللَّه عز وجل ومثالك معي ، فسألت فيك خصالًا أجابني إليها إلّاالنبوّة فإنّه قال : خصّصتها بك وختمتها بك .
والسادس : لمّا طفت بالبيت المعمور كان مثالك معي .
مسند أبي بصير — صفحة 380
مساهمون: أبي بصير
ص٣٨٠