تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً »
« 1 » ؟ قال : هي الولاية . « 2 » 477 - 44 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه تعالى :
« سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ
( بولاية عليّ )
لَيْسَ لَهُ دافِعٌ »
« 3 » ثم قال : هكذا واللَّه نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . « 4 » 478 - 45 . الكافي : أخبرنا الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
« 5 » يا معشر المكذّبين ، حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية عليّ والأئمّة عليهم السلام من بعده مَن هو في ضلال مبين ، كذا أنزلت . وفي قوله تعالى :
« إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا »
؟ فقال : إن تلووا الأمر وتعرضوا عمّا أمرهم به
« فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً » .
« 6 » وفي قوله :
« فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
( بتركهم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام )
عَذاباً شَدِيداً
( في الدنيا )
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) . سورة الروم ( 30 ) ، الآية 30 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 418 ( باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 35 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 375 ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح 56 ) . ( 3 ) . سورة المعارج ( 70 ) ، الآيات 1 - 2 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 422 ( كتاب الحجة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 47 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 378 ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح 62 ) . ( 5 ) . سورة الملك ( 67 ) ، الآية 29 . ( 6 ) . سورة النساء ( 4 ) ، الآية 136 . ( 7 ) . سورة فصلت ( 41 ) ، الآية 27 . ( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 421 ( كتاب الحجة ، باب باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 45 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 378 ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح 60 ) .
مسند أبي بصير — صفحة 302 | أبي بصير