469 - 36 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
« لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ »
« 1 » يعني بذلك ولا تتّخذوا إمامين إنما هو إمام واحد . « 2 »
470 - 37 . مناقب آل أبي طالب : أبو بصير ، عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى :
« قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ »
« 3 » الوصية لعليّ عليه السلام بعدي نزلت مشدّدة . « 4 »
471 - 38 . تأويل الآيات : أبو بصير ،
عن أبي عبداللَّه ، عن أبي جعفر عليهما السلام أنّه قال : أنتم الّذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ، ومن أطاع جبّار فقد عبده . « 5 »
472 - 39 . تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس قال : حدَّثنا أحمد بن [ الحسن المالكي ، عن محمّد عيسى ، عن ] الحسن بن سعيد ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
سألته عن قول اللَّه عز وجل :
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »
« 6 » قال : هي الولاية . « 7 »
473 - 40 . تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس : حدَّثنا عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : قال اللَّه عز وجل :
« (
فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
( بتركهم ولاية عليّ عليه السلام )
عَذاباً شَدِيداً
( في الدنيا )
أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
( في الآخرة )
ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ جَزاءً بِما
هامش
( 1 ) . سورة النحل ( 16 ) ، الآية 51 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 261 ( ح 36 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 357 ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح 9 ) .
( 3 ) . سورة الأنبياء ( 21 ) ، الآية 108 .
( 4 ) . مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 207 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 357 ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح 10 ) .
( 5 ) . تأويل الآيات ، ج 1 ، ص 435 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 361 ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح 20 ) .
( 6 ) . سورة الروم ( 30 ) ، الآية 30 .
( 7 ) . تأويل الآيات ، ج 1 ، ص 435 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 365 ( كتاب الإمامة ، باب تأويل المؤمنين بهم والكفّار بأعدائهم ، ح 27 ) .