تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
( من ) نعمة تجزى ، ونعمته جارية على جميع الخلق . « 1 » 484 - 51 . تفسير القمّي : في رواية سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه :
« رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ »
« 2 » ؟ قال : المشرقين رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين ، والمغربين الحسن والحسين - صلوات اللَّه عليهما - ، وفي أمثالهما تجري
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
« 3 » ؟ قال : محمّد وعليّ عليهما السلام . « 4 » 485 - 52 . تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبداللَّه بن موسى ، عن الحسين بن عليّ ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله :
« وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ »
« 5 » قال ، قال : السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام ، والطارق الّذي يطرق الأئمّة عليهم السلام من عند ربّهم ممّا يحدث بالليل والنهار ، وهو الروح الّذي مع الأئمّة يسدّدهم . قلت :
« النَّجْمُ الثَّاقِبُ »
« 6 » ؟ قال : ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 7 » 486 - 53 . تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه عز وجل :
« وَالشَّمْسِ وَضُحاها »
« 8 » ؟ قال : الشمس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أوضح اللَّه به للناس دينهم .
هامش
( 1 ) . تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 809 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 46 ( كتاب الإمامة ، باب الحسنة والحسنى الولاية ، ح 19 ) . ( 2 ) . سورة الرحمن ( 55 ) ، الآيات 17 - 18 . ( 3 ) . سورة الرحمن ( 55 ) ، الآيات 17 - 18 . ( 4 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 344 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 69 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام النجوم والعلامات ، ح 2 ) . ( 5 ) . سورة الطارق ( 86 ) ، الآية 1 . ( 6 ) . أيضاً ، الآية 3 . ( 7 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 415 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 70 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام النجوم والعلامات ، ح 3 ) . على هذا التأويل كان حمل النجم على الطارق على المجاز ، أي « ذو النجم » ؛ لأنّه كان معه ، أو حصل لهم بسببه . ( بحار الأنوار ) ( 8 ) . سورة الشمس ( 91 ) ، الآية 1 .