كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ »
« 1 » ؟
فقال : عند الموت ويوم القيامة . « 2 »
482 - 49 . تأويل الآيات : أبو بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سألته عن قول اللَّه عز وجل :
« وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً »
« 3 » يعني : لأمددناهم علماً كي يتعلّمونه من الأئمّة عليهم السلام . « 4 »
483 - 50 . تأويل الآيات : روى أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أيمن بن محرز ، عن سماعة ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال :
« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى
( الخمس )
وَاتَّقى
( ولاية الطواغيت )
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
( بالولاية )
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى »
« 5 » فلا يريد شيئاً من الخير إلّاتيسّر له .
« وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ
( بالخمس )
وَاسْتَغْنى
( برأيه عن أولياء اللَّه )
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى
( بالولاية )
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى »
« 6 » ، فلا يريد شيئاً من الشرّ إلّاتيسّر له .
وأمّا قوله
« وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى »
« 7 » ؟
قال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومن تبعه ، و
« الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى »
« 8 » ؟
قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو قوله تعالى :
« وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »
« 9 » وقوله :
« وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى »
« 10 » فهو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الّذي ليس لأحد عنده
هامش
( 1 ) . سورة فصلت ( 41 ) ، الآيات 30 - 31 .
( 2 ) . تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 728 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 26 ( كتاب الإمامة ، باب آخر في أنّ الاستقامة إنّما هي على الولاية ، ح 3 ) .
( 3 ) . سورة الجن ( 72 ) ، الآية 16 .
( 4 ) . تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 728 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 26 ( كتاب الإمامة ، باب آخر في أنّ الاستقامة إنّما هي على الولاية ، ح 6 ) .
( 5 ) . الليل ( 92 ) ، الآيات 4 - 7 .
( 6 ) . سورة الليل ( 92 ) ، الآيات 8 - 10 .
( 7 ) . سورة الليل ( 92 ) ، الآية 17 .
( 8 ) . سورة الليل ( 92 ) ، الآية 18 .
( 9 ) . سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 55 .
( 10 ) . سورة الليل ( 92 ) ، الآية 19 .