النبي المبعوث فيكم ، قال : وماحاجتك إليه ؟ قلت : أُؤمن به وأصدّقه ولا يأمرني بشيء إلّاأطعته ، قال : تشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ؟ قال : قلت : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ؟ قال : فرفعني إلى بيت فيه حمزة بن عبدالمطّلب ، فلمّا دخلتُ سلمتُ ، فردَّ عليَّ السلام ، ثم قال : ما حاجتُكَ ؟ فقلتُ : هذا النبي المبعوث فيكم ، قال : وما حاجتُك إليه ؟ قلتُ : أُومن به وأُصدّقه ، ولا يأمرني بشيء إلّاأطعته . قال : تشهد أن لا إله إلّااللَّه وأن محمّداً رسول اللَّه ؟ قال : قلت : أشهدُ أن لا إله إلّااللَّه ، وأن محمّداً رسول اللَّه . قال : فرفعني إلى بيت فيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فلمّا دخلت سلّمت ، فردّ عليَّ السلام ثم قال : ما حاجتك ؟ قلت : هذا النبي المبعوث فيكم ، قال : وماحاجتك إليه ؟ قلت : أؤمن به واصدّقه ولا يأمرني بشيء إلّاأطعته ، قال :
تشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ؟ قال : فقلت : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه . قال : فرفعني إلى بيت فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وإذا هو نور على نور ، فلمّا دخلت سلّمت فردّ عليَّ السلام ثم قال : ما حاجتك ؟ قلت : هذا النبيّ المبعوث فيكم ، قال : وما حاجتك إليه ؟ فقلت : أؤمن به واصدّقه ولا يأمرني بشيء إلّاأطعته ، قال : تشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له وأنّ محمّداً رسول اللَّه ؟ قلت : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : أنا رسول اللَّه يا أبا ذرّ ، انطلق إلى بلادك فإنّك تجد ابن عمّ لك قد مات ، فخذ ماله وكن بها حتّى يظهر أمري . قال أبو ذرّ : فانطلقت إلى بلادي ، فإذا ابن عمّ لي قد مات وخلّف مالًا كثيراً في ذلك الوقت الّذي أخبرني فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فاحتويت على ماله وبقيت ببلادي حتّى ظهر أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فأتيته . « 1 »
432 - 78 . أمالي المفيد : أخبرنا أبو جعفر محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن محمّد بن مروان ، عن زيد بن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال :
لمّا حضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة نزل جبرئيل عليه السلام فقال
هامش
( 1 ) . الأمالي ، الصدوق ، ص 567 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 421 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب كيفية إسلام أبي ذرّ ، ح 32 ) .