تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بالحقّ وبه يعدلون ، وكذلك سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : فإنّه لقبيح بالشيخ أن يكون كذّاباً ، فردّاها عليه ، واعلِماه أنّه لا حاجة لي فيها ولا فيما عنده حتّى ألقى اللَّه ربّي ، فيكون هو الحاكم فيما بيني وبينه . « 1 » 428 - 74 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن المثنّى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان أبو ذرّ رضي الله عنه يقول في خطبته : يا مبتغي العلم ، كأنّ شيئاً من الدنيا لم يكن شيئاً إلّاماينفع خيره ويضرّ شره إلّا من رحم اللَّه . يا مبتغي العلم ، لا يشغلك أهل ولا مال عن نفسك ، أنت يوم تفارقهم كضيف بتَّ فيهم ثم غدوت عنهم إلى غيرهم ، والدنيا والآخرة كمنزل تحوّلت منه إلى غيره ، وما بين الموت والبعث إلّاكنومة نمتها ثم استيقظت منها . يا مبتغي العلم ، قدّم لمقامك بين يدي اللَّه عز وجل ، فإنك مثاب بعملك ، كما تَدين تُدان يا مبتغي العلم . « 2 » 429 - 75 . الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن محمّد بن أيّوب وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أتى أبو ذرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه ، إنّي قد اجتويت المدينة ، أفتأذن لي أن أخرج أنا وابن أخي إلى مزينة فنكون بها ؟ فقال : إنّي أخشى أن يغير عليك خيل من العرب ، فيقتلُ ابن أخيك فتأتيني شَعِثاً ، فتقوم بين يَدَي متّكئاً على عصاك ، فتقول : قُتل ابن أخي وأُخذ السرح ، فقال : يا رسول اللَّه ، بل لا يكون ، إلّاخيراً إن شاء اللَّه ، فأذن له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فخرج هو وابن أخيه وامرأته ، فلم يلبث هناك إلّايسيراً حتّى غارت خيل لبني فزارة فيها عيينة بن حصن ، فأخذت السرح وقُتل ابن أخيه وأُخذت امرأته من بني غفّار ، وأقبل أبو ذرّ يشتدّ حتّى وقف بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وبه طعنة جائفة ،
هامش
( 1 ) . إختيار معرفة الرجال ( رجال الكشّي ) ، ج 1 ، ص 119 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 398 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب كيفية إسلام أبي ذرّ ، ح 5 ) . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 134 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، ح 18 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 401 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب كيفية إسلام أبي ذرّ ، ح 11 ) .
مسند أبي بصير — صفحة 284 | أبي بصير