تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
352 - 97 . علل الشرائع : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد رضي الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : لأيّ علة صرف اللَّه عز وجل العذاب عن قوم يونس وقد أظلهم ، ولم يفعل كذلك بغيرهم من الأمم ؟ فقال : لأنّه كان في علم اللَّه عز وجل أنّه سيصرفه عنهم لتوبتهم ، وإنّما ترك إخبار يونس بذلك ؛ لأنّه عز وجل أراد أن يفرّغه لعبادته في بطن الحوت ، فيستوجب بذلك ثوابه وكرامته . « 1 » 353 - 98 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الكفر ، فآجرهم اللَّه مرّتين . « 2 » 354 - 99 . تفسير القمّي : جعفر بن أحمد ، عن عبيداللَّه بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله :
« لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً »
« 3 » ؟ قال : لا يشفع ولا يشفَّع لهم ، ولا يشفعون إلّامن اتخذ عند الرحمن عهداً ، إلّامن أذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام من بعده ، فهو العهد عند اللَّه . قلت : قوله :
« وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً »
« 4 » ؟
هامش
( 1 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 77 ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 385 ( كتاب النبوّة ، باب قصص يونس بن متّى وأبيه ، ح 3 ) . يمكن توجيه الخبر بوجهين ، الأول : أن يكون السؤال عن علّة عدم نزول العذاب عليهم دفعة ، بل بأن أظلّهم ولم ينزل بهم حتّى تابوا . فالجواب أنه لما علم اللَّه أنهم يتوبون بعد رؤيته ، جعله مظلًا ( خ ل مظللة ) بهم حتّى تابوا فصرف عنهم ، الثاني : أن يكون السؤال على ظاهره ، ويكون الجواب : إنهم لمّا تابوا صُرف عنهم ، والتعرّض لحديث العلم ؛ لبيان أنه كان عالماً بتوبتهم ، وإنما لم يخبر يونس للحكمة المذكورة ، والأول أظهر . ( بحار الأنوار ) ( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 321 ( ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 428 ( كتاب النبوّة ، باب قصة أصحاب الكهف والرقيم ، ح 9 ) . ( 3 ) . سورة مريم ( 19 ) ، الآيات 87 - 88 . ( 4 ) . سورة مريم ( 19 ) ، الآيات 87 - 88 .
مسند أبي بصير — صفحة 245 | أبي بصير