283 - 28 . علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر أو « 1 » أبي عبداللَّه عليهما السلام قال :
إنّ إبراهيم عليه السلام لمّا قضى مناسكه رجع إلى الشام فهلك ، وكان سبب هلاكه أنّ ملك الموت أتاه ليقبضه ، فكره إبراهيم الموت ، فرجع ملك الموت إلى ربّه عز وجل فقال : إنّ إبراهيم كره الموت ، فقال : دع إبراهيم فإنّه يحبّ أن يعبدني ، قال : حتّى رأى إبراهيم شيخاً كبيراً يأكل ويخرج منه ما يأكله ، فكره الحياة وأحبّ الموت ، فبلغنا أنّ إبراهيم أتى داره فإذا فيها أحسن صورة مارآها قطّ ، قال : من أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : سبحان اللَّه ! من الّذي يكره قربك وزيارتك وأنت بهذه الصورة ؟ فقال : يا خليل الرحمن ، إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - إذا أراد بعبد خيراً بعثني إليه في هذه الصورة ، وإذا أراد بعبد شرّاً بعثني إليه في غير هذه الصورة ، فقبض عليه السلام بالشام ، وتوفّي بعده إسماعيل وهو ابن ثلاثين ومئة سنة ، فدفن في الحجر مع امّه . « 2 »
284 - 29 . قصص الأنبياء : عن ابن بابويه ، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ البرقي ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إن إسماعيل - صلوات اللَّه عليه - توفّي وهو ابن مئة وثلاثين سنة ، ودفن بالحجر مع امّه ، فلم يزل بنو إسماعيل ولاة الأمر ، يقيمون للناس حجّهم وأمر دينهم ، يتوارثونها كابراً عن كابر حتّى كان زمن عدنان بن أدد . « 3 »
285 - 30 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد والحسين بن محمّد ، عن عبدويه بن عامر جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير أنّه سمع أبا جعفر وأبا عبداللَّه عليهما السلام يذكران أنه لما كان
هامش
( 1 ) . هكذا في البحار وفي علل الشرائع : « وأبي » .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 38 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 79 ( كتاب النبوّة ، باب جمل أحوال إبراهيم عليه السلام ووفاته ، ح 8 ) .
( 3 ) . قصص الأنبياء ، الراوندي ، ص 116 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 113 ( كتاب النبوّة ، باب أحوال أولاد إبراهيم عليه السلام وأزواجه وبناء البيت ، ح 41 ) .