تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
269 - 14 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : كان نوح في السفينة فلبث فيها ما شاء اللَّه ، وكانت مأمورة فخلّى سبيلها نوح ، فأوحى اللَّه إلى الجبال : « إني واضع سفينة عبدي نوح على جبل منكم ، فتطاولت الجبال وشمخت غير الجودي ، وهو جبل بالموصل ، فضرب جؤجؤ السفينة الجبل ، فقال نوح عند ذلك : « يا ماريا أتقن » ، وهو بالعربية : ربّ أصلح . « 1 » 270 - 15 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم رفعه إلى أبي بصير ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في السنة الّتي قُبض فيها أبو عبداللَّه عليه السلام فقلت : جُعلت فداك ! مالك ذبحت كبشاً ونحر فلان بُدنة ؟ فقال : يا أبا محمّد ، إنّ نوحاً عليه السلام كان في السفينة وكان فيها ما شاء اللَّه ، وكانت السفينة مأمورة فطافت بالبيت وهو طواف النساء ، وخلّى سبيلها نوح ، فأوحى اللَّه عز وجل إلى الجبال : « إنّي وأضع سفينة نوح عبدي على جبل منكن » ، فتطاولت وشمخت وتواضع الجوديّ - وهو جبل عندكم - ، فضربت السفينة بجؤجؤها الجبل . قال : فقال نوح عند ذلك : « يا ماري أتقن » ، وهو بالسريانية : ربِّ أصلح ، قال : فظننت أن أبا الحسن عليه السلام عرّض بنفسه . « 2 » 271 - 16 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب وهشام بن سالم ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ، عن الرياح الأربع ؛ الشمال والجنوب والصبا والدبور ، وقلت : إنّ الناس يذكرون أنّ الشمال من الجنّة والجنوب من النار ؟ فقال : إنّ للَّه‌عز وجل جنوداً من رياح يعذّب بها من يشاء ممّن عصاه ، ولكلِّ ريح منها ملك موكّل بها ، فإذا أراد اللَّه عز وجل أن يعذِّب قوماً بنوع من العذاب أوحى إلى الملك الموّكل بذلك النوع من الريح الّتي يريد أن يعذّبهم بها . قال : فيأمرها الملك فتهيج كما يهيج الأسد المغضب . قال : ولكلّ ريح منهنّ اسم ، أما تسمع قوله تعالى :
« كَذَّبَتْ عادٌ
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 150 ( ح 38 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 338 ( كتاب النبوّة ، باب بعثته عليه السلام على قومه وقصة الطوفان ، ح 72 ) . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 124 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب التواضع ح 12 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 338 ( كتاب النبوّة ، باب بعثته عليه السلام على قومه وقصة الطوفان ، ح 73 ) .